الأربعاء، أغسطس 22، 2007

أحمد خالد توفيق.. مع الألم مع الأسف


لاني من سكان المعادي ومش من اي مكان من المعادي الجديدة تحديدا.. فللاسف عندنا الشوارع متقسمة دي سكنية ودي تجارية.. وعشان اوصل لمكان فيه جرايد يبقى لازم اوصل لاخر الشارع الطويل نسبيا.. اما لو فكرت اجيب روايات مصرية للجيب مثلا يبقى مكتبة الاهرام دي اروح اركبلها تلات مواصلات مثلا عشان اوصلها
وطبعا مش هنتكلم لو بسوق العربية كنت هعمل ايه .. دي حاجة في علم الغيب

المهم.. لما سافرت اسكندرية من اسبوع لقيت بتاع جرايد عنده حاجات كتير زي بتاع الجرايد اللى بيبقى فى وسط البلد عندنا فى القاهرة واللطيف انى لقيت روايات مصرية للجيب
لكن مع الاسف اشتريت اخر عدد من فانتازيا "هي والانا" مع ان احمد خالد توفيق قريتله كتير واكتر من سلسلة والمفروض انه بيعجبني بس معرفش ليه المرادي وقفلي في زوري
مش عارفة هل آن الأوان اني اكبر عن روايات مصرية للجيب ولا السلسلة دي تحديدا ولا هي الرواية المرادي سخيفة انا معرفش
الفكرة كلها اني لاول مرة احس ان احمد خالد توفيق حد عنده شوية داتا او معلومات وحشرها في سياق روائي فاشل جدا عشان يتكلم شوية عن علم النفس.
الراجل كان صريح من العنوان قال ان العنوان "هي والانا" وجوا الرواية بتلاقي فعلا مسرحية فجأة جواها بين الشخصيات التلاتة الانا العليا والانا السفلى والانا الوسطى وشوية كلام عن تاريخ فرويد وادلر ويانج.. للاسف شوية قشور عن كل حاجة لا تكاد تبدأ في التعرف على شخصية الا وتلاقيه نطرك على حاجة تانية في محاولة منه لشد نظرك ولفت انتباهك والتشويق والحاجات دي بس للاسف هو كل اللى عمله فيا اني اتخنقت وخلاني اخد شوية نقط لو عملت عن كل واحدة فيهم سيرش هبقى عملت داتا حلوة قوي ربنا يكرمه عليها.
كان ممكن يمسك شخصية واحدة زي ما عمل فى اروع حاجة قريتهاله فى فانتازيا في وجهة نظري "شيء من حتى" ويمسك شخصية واحدة بشيء من التفصيل المريح وحبكة روائية جيدة بدل الاسلوب ده

م الاخر حسيت المرادي اني بقرا "مشروع طلسأة" ومع الالم ومع الاسف انا مش هقرا فانتازيا تاني يا احمد خالد توفيق.. وبالتوفيق يا توفيق بقى.. بس هه

هناك 6 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

أعتقد إنك كبرتي كثيييير على فانتازيا والحاجالت دي ، أنا عن نفسي مابقيتش قادر أمسكهم حتى ، لينا كلام كثييييييير عن الروايات المصرية للجيب،،، ما فعلته، وتفعله،،، إلخ !

شكرًا على موضوعكـ ...



تحياتي

مي كامل يقول...

:)
اشكر مرورك يا ابراهيم

Mohamed Mosaad يقول...

السلام عليكم

لا فعلا كلامك صح يا مى

الحكاية دى مش ف العدد الاخبر بس..الاصدارات الأخيرة للراجل ماعتدش على ما يرام يعنى

كان ليا لقاء من ايام بس مع الراجل لحسن الحظ.. الراجل كان بيزور مدينتى ميت غمر تصوروا؟!ممكن تشوفى الصور من هنا تيليسكوب جاديليو
http://www.tlescope.co.nr/album
(أنا اللى ع اليمين ف الصورة الجماعية !!!)

وفتحنا الكلام عن مستوى فانتازيا وما إلى ذلك وإن الاعداد الأخيرة مش ممكن نسميها روايات أبدا ، فقال :" ماينفعش أطبق على فانتازيا شروط الرواية، ولكن ممكن نعتبرها مقال ساخر طويل"
الحقيقة الرد ما عجبنيش خاصة وإنها بغض النظر عن اعتبارها مقال أو روايه ـ مملة على نفس القارئ بشدة..
الصراحة بعد ما اشتريت العدد وقريته حسيت انى اتضحك عليا :)

بس أبدا ماعتقدش انى كبرت على فانتازيا أو ما وراء الطبيعة :)

ياريت يا مى تلغى الــ
Word Verification

محمد مسعد
السنيور

مي كامل يقول...

حاضر يا فندم علم طلبك وجاري التنفيذ
:)
مقال!!! طيب يبقى يكتبه ويقراه بقى

غير معرف يقول...

د.أحمد خالد توفيق بالذات فى رأيى ظلمه كتير قالب "روايات للجيب" والانطباع السطحى اللى واخداه الناس عن "الحاجات دى".. وده نفس الانطباع اللى مستحيل نشيله خالص عند الناس زى ما مستحيل غلطات معينة تتصحح لأنها شائعة أكتر من اللازم..

د.أحمد هو أحد كُتّابى العربيين المفضلين على الإطلاق .. الراجل ممتع ومفيد .. بيهتم جدًا بنسيج القصة - يمكن ده ساعات فعلا بييجى على حساب حاجات تانية - والجانب الإنسانى فيها بحيث إن معظم قصصه بتطلع فى الآخر تحف إنسانية ..

معظم قصصه ممكن ماتكونش فيها أحداث كتير أو أعظم حبكة فى العالم .. لكن ممكن جدًا تعشقه لو كنت بتهتم بـ "إزاى ده حصل ؟" أكتر من "إيه اللى هايحصل ؟"..

معظم أبطاله وشخصياته بتكون على منوال "الأنتيهيرو" أو الشخصية المضادة لصفات البطل المعتاد .. بيكون حد عادى جدًا ممكن هو نفسه اللى يكون واقف جنبك فى المترو أو قاعد جنبك فى مدرج الجامعة .. مفيش "سوبرمانات" فى العالم بتاعه من الآخر يعنى..

مستحيل حد هايتفق على شخص ما طبعًا، لكن بالنسبة لى الراجل ده أديب عظيم بجد..

صحيح فانتازيا بالذات هى أقل كتاباته تماسكًا لأنها بتعتمد فى الأساس على الموضوع اللى بيتغير كليًا فى كل قصة، واللى بتكون عبارة عن مقال نقدى ساخر فى معظم الأحيان لو جردناها من مبادئها القصصية وشخصية عبير وبتاع..

لكن ماقدرش أقول إن "هى والأنا" ماعجبنيش للدرجة دى .. قريتها من فترة طويلة وإنطباعى عنها إنها كانت جيدة جدًا وعرفتنى على حاجات جديدة وكالعادة بتدى مفاتيح ممكن تمشى وراها وتفيدك جدًا زى ما قولتى انتى حاجة زى كده..

أخيرًا بقى.. خلاصة الكلام إن أولاً ماينفعش أنا أحكم على سلسلة بحالها عشان عدد منها ماعجبنيش، وثانيًا ماينفعش أحكم على حد بوزن د.أحمد من عدد واحد فى سلسلة واحدة من مجموع كتاباته..

الحقيقة إنى ممكن أتكلم عن الراجل ده أكتر من كده بكتير بس أنا طولت فعلاً.. آسف للإطالة إذن وشكرًا لمساحة الرغى المجانى دى ..



محمد

غير معرف يقول...

من الواضح إن إنت مش واخده بالك من الغرض الأاسي من فانتازيا و هو التعليم و التثقيف عن كتاب او اشخاص عالمين. كل ده في سياق روائي ممتع. طبعا المساحة مش هاتكفي كلام كتير عن كل شخصيه وعلشان كده بيحطلك مراجع للي عايز يستزيد.. المهم إنك تخلص القصة و انت معلوماتك زادت بالإضافه إلى استمتاعك بالقصة. و على فكره انا إتناقشت مع طالب ماجيستير في علم النفس باستخدام المعلومات إللي موجوده في القصة و الراجل إندهش إنني أعرف الكلام ده مع إنني مهندس إتصالات :)