الاثنين، يناير 05، 2009

about being spontaneous




(1)

تكاد ترى ملامحه من على بعد، وجه مألوف يعيد تعريف معنى الراحة لديها من جديد، يدس فمه فيطبع قبلة على صفحة جديدة في الحياة، تفتحها لتقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وتتوكل على الله.
عرفت كثيرا معنى الخوف، الخوف مما لا تعرفه، الخوف من تلك العلامة الكبيرة التي تستفهم عما سوف يحدث.. حان الوقت للكف عن الخوف، فكرت.. ربما عليها ان تعيش قليلا تلك الحالة التي تغمرها من حين لأخر حين تنادي بالمغامرة والمخاطرة والعيش بلا حدود وتصبح قائدة التمرد والثورة.

(2)
حفنة من الرمال تملأ حيزا من الفراغ، حفنة تتحكم في مصائر الجميع.. لست وحدك من يحاول تحطيم ذلك الزجاج، فكلنا هذا الرجل، أما أنا فلا أقوى على المشاهدة، اعتدت التدخل في الأحداث والتعديل فيها.. فلا تتوقع ان اتمسك بتلك الساعة الرملية كثيرا.. ملولة أنا يا سيدي، ومثلي لا يعرف العجز أمام الملل، فأنا مدمنة للتصرف السريع، خاصة التصرف العفوي، فاعذرني ان لم استطع الوقوف سامدة.


(3)

أفتقد الكتابة، تلك الكلمات المنسابة بلا تفكير عميق ولا مراجعة مقلقة، متى تتاح لك الفرصة كي تكتب ما يخطرلك بلا أدنى تفكير في العواقب؟؟ متى تستل قلمك لتكتب وتقتل من تشاء وقتما تشاء.. كم مرة ستسنح لك تلك الفرصة كي تكتب وتهرب سريعا..

هناك تعليقان (2):

ست الحسن يقول...

أسلوبك في الكتابة عجبني جداً
استمتعت فعلاً

المدونة كلها متميزة
....

عندك حق كلنا محبوسين جوا ساعة رملية
حسيت بيها أوي

مي كامل يقول...

:) اشكرك جدا
مرورك اسعدني