السبت، مارس 21، 2009

دعوة للجنان




هل ندّعي الجنون كيلا يحكم علينا الناس؟ أم لا يحكم علينا الناس لأننا مجانين؟

!!!!


اصلها بصراحة فرصة، تلاقي كل واحد فرحان بنفسه قوي ويقولك "لأ اصل انت متعرفنيش انا ابن مجنونة" المفروض ساعتها تخاف انت بقى وتعملّه الف حساب، الواد مقطع بطاقته يعني، مجنون ومبيهموش

الجنان بقى صفة يتمنى الجميع ان يتصفوا بها، لانه ليس على المجنون حرج، وبالتالي فهيكون معاه رخصة يعمل اللي يحبه بدون ما حد يحاسبه.

اعتقد هيكون فيه مساواة لو عممنا الجنان المكتسب ده، ساعتها هنعيش كلنا في حالة من الجنان الفعلي، وهيبقى زيي زيك، انت مجنون وانا مجنونة، وجنان على جنان ميلفش بقى ساعتها

انما المشكلة ان يبقى فيه طرفين، واحد عامل نفسه ابن مجنونة والتاني ماسك نفسه مهما اتعصب، طيب ده ظلم بصراحة

زي ما الاخ العصبي ماسك نفسه وبيبذل جهد انه يتعامل مع الناس كويس رغم اللي فيه، على المدّعي الأول أن يقوم بالمثل والا فلنطبق الجنان على الجميع.

هناك تعليقان (2):

مـهـنـد يقول...

صحيح بسمعها كتير "أنا ابن مجنونة" دي، كأن صاحبها بيفتخر إن الست الوالدة لا مؤاخذة خُلل.. الجميل بقى إن اللي بيقول لك أنا مجنون وعامل فيها قمع ممكن يتضرب بسهولة جدًا، كف واحد هيتقلب على ضهره زي السلحفة ويبقى يخلي الجنون ينفعه.

مي كامل يقول...

تعليقك تعليق واحد صاحب مرارة مفقعوعة انت كمان
:)
انت بتعاني يا مهند انت كمان؟؟