الخميس، أغسطس 31، 2006

الوجه ... للعملة !

Free Image Hosting at www.ImageShack.us


قالوا ليس كل ما يعرف يقال.. وأقول ليس كل ما تراه صحيح .. قد يخدعك بصرك وقد يزوغ قليلا.. وهي ؟؟ كانت صورة مشوشة وددت التيقن منها فعرفتها بحق مصادفة.

هي اضعف مما تتخيل أنت .. لا يأتي ببالك مطلقا هذا السكون والضعف .. قد غلبت السلحفاة في تحصنها بمنزلها الساكن فوق ظهرها .. فهي لم تبن لها بيتا فوق ظهرها بل اكتفت بالهروب مما يحدث.. أي استكانة وسلبية كانت لها منها ! و أي غباء أوصفها أنا به !

قد كرهت نفسها أكثر من مرة .. وكم خشيت أكثر حب الناس لها على أن يكرهوها يوم يكتشفون ما يقبع خلف قناع القوة والثقة الذي تتمسك به ..
كم تمنت أن تكون إحدى هؤلاء الذين يرقدون في احد أركان الغرفة حين يلتف حولها جمهور .. كم تمنت ان يسحب منها صوتها حين تقوم بعرض أمام الناس ..
وكما تمنت ، خلقت لها عالم آخر بمقاييس أمنياتها .. كان منزلها ذو إضاءة خافتة .. تكاد تتفرس ملامح شخص قادم من بعيد فيه .. فهي لم تكترث كثيرا لوضوح الرؤية داخل المنزل .. ربما تلك الإضاءة القوية بالقرب من المرآة فقط لترى كيف سيكون شكلها عند الخروج ..
بالمنزل تجدها مكومة في احد الأركان او على احد المقاعد .. كثيرة الصمت .. لا ردود أفعال لها .. هادئة الملامح .. وهي التي يتهمها البعض بردود الأفعال غير الطبيعية .. تلك التي صوتها يدوي بالخارج .. أين هي الآن ؟!

كثيرا ما فكرت في وضع مساحيق للتجميل .. إلا إنها في آخر الأمر كانت تعود عن الفكرة مكتفية بذاك القناع الذي ترتديه فلما تتكلف أكثر وتثبت على نفسها تهمة الزيف؟؟

كانت تسمع أنين تلك الفتاة التي تتمنى لو تقف مكانها .. وكانت –هي- تتمنى لو قدمت لها ذلك المكان على طبق من فضه .. لتقايضها بلحظة صدق مع النفس .. لحظة تتكشف فيها حقيقتها أمام أعينها واعين من تحبهم من تعدهم بحق أصدقاء .
كانت تخشى ان تصرخ فى وجه احدهم مؤكدة ان من تراها هي ليست أنا .. كم تمنت الصراخ وقتما كظمت غيظها .. ربما وقتها سيحدث تغييرا ما .. من يدري !

أغلقت عليها باب شقتها بإحكام .. تناولت ورقة وشرعت في كتابة ما تريد .. من تكون .. ماذا يحدث لها .. كيف تبكي بلا صوت؟ وكيف تدمع دون احد يلاحظها .. كيف ترى نفسها وكيف تحكم على شخصها ؟؟ كتبت أحلامها وأمانيها .. عاشت أكمل نموذج يمكن أن ترسمه لنفسها على الورقة .. وعندما انتهت .. خرجت بالورقة من الباب .. ارتدت ملابس عادية جدا كما تريد كان يغلب عليها السواد .. ومع أول من قابلت .. طلبت منه قداحة ..

ومع اكتمال احتراق الورقة كانت قد شرعت في تكملة حديث لها بدأته أول أمس معه!

الثلاثاء، أغسطس 22، 2006

معاهدة صلح


ممكن نتصالح يابنتي؟؟
ولله انا ماكنت عارفة اننا متخانقين سوا بس الظاهر ان حد فينا مخنوق م التاني وعشان كدة انا وانتي تعبانين.. مهو مش طبيعي نزعل من بعض كتير
ده حتى الخصام اكتر من 3 ايام مش مستحب يعني
وبعدين مهو اصلك بتستهبلي بصراحة.. تزعلي شوية وتضايقيني شوية بعدين ترجعي كويسة.. طب اجيب طاقة منين احتملك!!
بصي.. انا اللى اعرفه اننا لو عايزين نتصالح بجد يبقى منتناقش فى سبب خناقتنا ونتعهد لبعض بالسلام وخلاص.

بصي ازاي انا بادية بالسلام وانتي ولا معبراني.. طب اعملك ايه بالذمة؟؟
من سنة واحدة مكانتش حاجة شاغلة بالي.. ولا كنت عايزة اكتر من قعدة صحاب حلوة وضحكة تملا الجو.. مكنتش عايزة اكتر من كتاب حلو اقراه استمتع بيه .. مش اكتر من فيلم يغير مودي ويحسسني ان فيه امل فى الحياة.. انهاردة حاجات كتير اتغيرت وانا اتغيرت وياها.. انهاردة بنتخانق كتير فوق العادة
عارفة اني السبب وعارفة ان طلباتي كترت وتشعبت.. عارفة انى بقيت لحوحة وملولة.. بقيت خنيقة كمان.. بقى خلقي ضيق ومبقتش بستحمل زي زمان.. بس مهو برضه الانسان طاقة يعني!!
وبعدين لو انتي مستحملتنيش طب مين يعني؟؟؟

بصي يا ستي انا شايفة حل واحد.. اننا نتصالح حتى وانا مش عجباكي.. مهو اصلك انتي كمان يعني مش الفظيعة مانتي كمان مش عجباني خالص تك نيلة اصلا!
شفتي اديني غلطت فيكي.. يا ستي حقك عليا
هما بيقولو ان الحل اننا نتصالح وانا مضطرة اصدقهم لان مفيش امل ولا سكة تانية غير دي مع ان صدقيني مكنتش اعرف اننا متخانقين اصلا
تعالى بقى للمهم..
كل اللى قالولى نتصالح سوا انا وانتي مقالوليش الطريقة
ازاي اتصالح مع نفسي؟؟؟؟

الأحد، أغسطس 20، 2006

س و ج

شكرا me2 اللى مررتلي الاسئلة دي

هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟
حاليا آه نوعا ما ولو مكانتش عجباني كنت مسحت كل اللى فيها وعملتها من اول وجديد
ـــ هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
اها .. وايه يمنع؟
ـــ هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
لا اجد حرجا في انى اقول لحد عنها من اصحابي.. بس وانا بكتب فيها مش بعمل حساب ان حد غريب او قريب هيقرا
ـــ هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة بنعم
معتقدش.. مدونتي لسه حديثة وانا لسه جديدة على عالم المدونات فلسه محصلش تبادل ثقافي بين عقلي والمدونات
ـــ هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
ضروري جدا ابص على مدونة اللى بيعقب.. فضول.. اما السعي لاكتشاف المزيد فعلى حسب الوقت صراحة اللى بيقع تحت ايدي ببص عليه اكيد
ـــ ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
في الاول كان بيهمني اوى لاني كنت لسه عايزة اشوف فيه مجتمع للمدونات ولا ملهاش لازمة بس بعدين بقى يهمني اكتر من بلد ايه.
ـــ هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ اعترف
بتخيلهم من كلامهم.. يعني اللى بيقول كلام غبي بتصوره عامل زي تختخ الغبا مرسوم على وشه.. او كعبول.. او طويل واهبل.. بتخيلهم غصب عني لان الكلام بيرسم في مخي شكل صاحب المدونة.
ـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
اكيد.. لما اكون هطق والكلام محشور في زوري وهنتحر لو مقولتوش واللى عايزة اقولهوله مقدرش اوصله يبقى البلوج الامل الوحيد للبقاء على قيد الحياة بصحة جيدة
ـــ هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع الاحداث؟
من ده على ده
ـــ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
صحية جدا.. وعلى النقد فانا ياما ياما ياما سمعت نقد وحش اكتر من الحلو بمراحل
ـــ هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟
لا اطلاقا.. بس بتخنق من السفسطة
هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
هم لم يعتقلو بسبب مدوناتهم هم اعتقلو بسبب المظاهرات.. المدونة ارتبطت بيهم لانهم اصحابها انما سبب الاعتقال المظاهرات على ما اعتقد.
ـــ هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
ممممم.. مفكرتش قبل كدة .. بس عادي الناس هتلاقي مفيش جديد هيدخلو مرتين تلاتة بعدين هيملو وهتتنسي البلوج الا اذا حد عمل سيرش بالصدفة على حاجة كنت عمله عنها أي موضوع في البلوج.
ـــ آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمي دى - ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟
only time "enya"
ــ اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك

الجمعة، أغسطس 11، 2006

بضعة سطور


هي أمواج تتلاطم..
تختزلنا بين طياتها تارة..
في عذاب نقاوم..
نتمسك بثوابت طيّارة..
حياتنا صارت مجموعة من اللحظات.. نكاد نتلمسها حين الحزن يتمسك بنا..
مجموعة من اللحظات لا نكاد نذكر منها إلا ما فرضه الزمن على عقولنا وما استطعنا تخزينه في وسط معركة الحياة المحمومة.
لست أدري أيسمح لي الوقت الذي جمعنا معا أن يعطيني تصريح بأن أقول انك رفيق درب؟
فلو كنت رفيق درب فاسمح لي "قد عشقت ذلك الدرب" بكل ما فيه وعلى الرغم مما فيه.. حتى الآن يمكن أن اسرد كل شيء على ورق.. ولكن ما سوف يحدث لا احد يدري .. أنت وحدك من يقل لي اتركيها لعلام الغيوب.. ليست بإرادتي أن اتركها أم لا وليست بإرادتي أن أتوقف عن التفكير فيما سنصير غدا.. أخشى فقدان الدرب ورفيقي!
واخشي أن افتتح جملة بفعل "أخشى" فيأبى السطر أن ينتهي .. وتبقى كلمة مكررة على لساني حتى الممات وقد كرهت التخفي خلف الجدران والتحسب لكل شيء جديد.
ربي.. يوسف-رضيت عنه- قد رأى برهان ربه.. ولولاه لما تدارك نفسه.. لا أعتقد أني على حافية الهاوية ولكني أحتاج إلى مثل ذاك البرهان..
بشدة أو بيأس –ربما-

الخميس، أغسطس 03، 2006

في انتظار السي تي إيه!!

حسه بحالة قهر.. حالة بهدلة نزلت على حياتي.. الضحك اللى م القلب فارقني.. ولو ان الضحكاية اللي بتترسم على الوش لساها محطوطة.
اهي محطوطة والسلام!!

كل يوم اصحى عشان البس والحق انزل استنى السي تي ايه اللى مش بييجي بسأل نفسي مليون مرة انا كان ايه اللى دخلني قسم صحافة؟؟
ولحد انهاردة منيش عارفة ايه اللى خبطني في نافوخي وخلاني ادخل القسم ده.. ماله علاقات عامة.. عالم بتذاكر وتنجح ولما تخلص الف شركة يبقو عايزينهم.. ولو حتى ملقوش شغل اهو على الأقل مبيبقوش مقهورين على موضوع اتكتب ولا اتنشرش ولا فكرة اتسرقت ولا مصدر مش عارفين يوصلوله..
ولو اني احيانا تانية من كتر خبطة الشمس في نافوخي وانا مستنيه السي تي ايه برضه بتهطل عليا الفكرة العظيمة الموروثة من تقاليدنا "اتجوز واقعد في البيت" ولان نسبة العنوسة في مصر زادت فمبقتش مشكلة " اقعد في البيت بدون جواز مش ازمة"

ساعات تانية تهل على بالي الفكرة الجريئة وياخدني التحدي والبطولة "لا طبعا اقعد في البيت يعني ايه.. ايه يعني الواحد يتبهدل شوية فى اول حياته .. مهو لو متبهدلتش وانا 19 ولا 20 سنة امال هتبهدل وانا عندي 50؟ ساعتها هكون عندي سويت جاهز في مستشفى"

اما الفكرة اليائسة البائسة واللى بتوجعلي مخي من كتر ما هموت عليها او منها –مش فارقة- فهي اني هموت واجيب عربية.. وللامانة شغلة الصحافة دي متنفعش بدون عربية.. او حتى اجيب توك توك* ولو ان حتى ده رغم انه –عره طبعا- لكنه بـ 12 الف جنيه.. ومع ذلك مش أزمة ان شالله سكوتر.. أي بتاع يرحمني من وقفة السي تي ايه اللى مبيجيش ده!

آخر الافكار اللي جاتلي في التشميسة اللى باخدها اغلب ايام حياتي هي فكرة متفائله زيادة عن اللزوم "ياسلام لو واحد ينسى جمبي مليون جنيه في شنطة ويمشي.. وانا اخد الشنطة بقى.. اجيب عربية اول حاجة طبعا!!
ولما قلت الفكرة دي لاقرب حد ليا.. ركبتني ساعتها الروح الشريرة وقلتله عربية وفيلا وهسيب بيتي اللى عايشة فيه واروح اسكن هناك.. وساعتها مش هعرفك طبعا !!

انتهت كل الافكار في بصة شريرة بصهالي اخينا.. انما لازالت فكرة العربية تراودني احيانا وانا نايمه.. هموت على
عربية ياعالم.. هموت من البهدلة بجد!
------------------------------------------------------------
* التوك توك لمن لا يعرف هو عبارة عن موتوسكل وبيركبله من ورا صندوق فيه كنبتين عشان الناس تركب قدام بعض .. والسواق بيسحبهم من ع الموتوسكل والنفر بجنيه

الاثنين، يوليو 31، 2006

كله عشان السبابيب !!


لما ربنا يسبب الأسباب يبقى أحنا مندخلش السبابيب في بعضها .. خليك فاكر تلك المقولة لأنها حكمة بحق لو فهمتها كويس.
السبوبة هي العمل المتقطع غير الدائم وجمع سبوبة في معجم الألفاظ العامية اللي بيني وبينك "سبابيب" .. وللعلم السبوبة تحقق دخل أعلى من الوظيفة الدائمة –بشرط أن تطبق المقولة السابقة-

في مصر عدة طرق للحصول على السبابيب المختلفة وإليك بعضها :
· إذا كنت شاب فتستطيع أن تقدم في المعارض التي يقام أغلبها بأرض المعارض بمدينة نصر ستحصل في نهاية اليوم على 15 جنيه دون السؤال عما إذا تخرجت أم لا .. الفكرة كلها كيف تدر عليهم الربح.
· اذا كنت من كلية ألسن أو آداب لغة إنجليزية أو حاصل على كورسات جيدة في اللغة الانجليزية فتستطيع التقدم لمكاتب ترجمة .. والترجمة بالقطعة .. وتأكد انك ستحصل على مبلغ جيد.
· إذا كان ليك في اللغة برضه وزكي اجتماعيا – أو غبي وبتعمل تحسين- وفي كلية آثار أو إرشاد سياحي .. تواجد في منطقة سياحية مثل الأهرام أو أمام المتحف المصري والزق للسياح هناك وقدم لهم جولة سياحية بعمولة ممتازة.
· بنفس السياح سابقي الذكر خدهم لبازار معين تكون متفق فيه مع صاحب البازار وخد عمولتك منه لأنك جبتله مشترين وطبعا هيفهم السياح انك عاملهم خصومات.
· إذا كنت فتاة وتجيدي استخدام الخرز أو لا تجيدي مش فارقة .. فاحضري سلك سنارة البكرة بجنية ونص وهاتي الخرز .. وأدخلي الخرز بشكل متناسق وألوان متناسقة داخل سلك السنارة وبيعي العقد بجنيه لأصدقائك .. ستحققي ربح.
· إذا كنت فتاة كذلك فانضمي لجمعية خيرية مثل رسالة في قسم الورشة الفنية وستتعلم كيفية عمل الدبابيس ذات الأشكال وتستطيع أن تقوم ببيعها.
· تستطيع أن تقدم في شركات التسويق ولن تكلفهم شيء فلك نسبة مما تبيع .. أي انك إن بعت ستحصل على شيء وان لم تبع .. فبالسلامة.
· السبوبة الكبيرة بقى شرط لازم تكون متخرج .. قدم انك تكون في خدمة العملاء فى موبينيل أو فودافون .. ومتقلقش من انك ترتبط بوظيفة هما أصلا هيشغلوك سنة وخلاص على كدة إلا لو أثبتّ نفسك فيجددوا معاك العقد واقل مرتب هتاخده في الشهر 1000 جنيه .. وادعيلي.
· الجديد في عالم السبابيب بقى .. كورس صيانة موبايل اسأل عليه هتلاقي الموضوع ده منتشر تاخده في أسبوعين بالضبط بـ 150 جنيه .. ثم أصبحت قادر على تصليح الموبايلات وقدامك حل من أتنين إما انك تصلح الموبايلات بتاعة صحابك وكل موبايل عليه عمولتك أو لو محوش قرشين افتحلك محل متر فى متر .. وبرضه تدعيلي.
· وأنت رايح تاخد كورس في صيانة الموبايل هتلاقي جمبه كورس برضه صيانة كمبيوتر أغلى شوية .. خده برضه هينفعك .. وبرضه كمبيوترات صحابك تعدي عليك .. ومش شرط تدعيلي المرة دي.
· لو عندك كمبيوتر واهلك مركبينلك دي أس إل وعندك سي دي رايتر CD writer .. نزل الأفلام على السيديهات وبيعها لصحابك او قدام المدارس والكليات والجامعات .. ومتطلبش فيها كتير .. اشتري السيديهات بالجملة هتقف عليك الواحدة بجنيه ده لما تكون اشتريت أغلى حاجة .. وبيعها ع الأقل باتنين جنيه هتكسب الضعف وساعتها أحسن لك تدعيلي بقى.
· وأخيرا إذا كنت تكتب جيدا ونستطيع القول انك صحفي فتستطيع أن تذهب إلى أي جريدة لتعمل بالقطعة!!!

وأخيرا لا تنسى.. أهم حاجة السبابيب متدخلش في بعضها .. ربك بيسبب الأسباب وأكيد فيه سبب إن ربنا خلاك تقرا الموضوع ده !! ولو عندك سبابيب منعرفش عنها حاجة قول واهو كله عشان السبابيب.

الجمعة، يوليو 28، 2006

أديني الحقنة بسرعة.. أرجوك محتاجة الجرعة


(فضفضة واحدة شاهدت فيلم سينما واتشلت.. واعترف إني ندمانه اشد الندم على ضياع ساعتين من عمري وبحاول اعمل خير باني انصح أي حد انه ميفكرش حتى يشوف الفيلم)

لم اهو نقد الأفلام ولا اعتقد أني استحق لقب ناقدة لأني باختصار مبفهمش في النقد.. لكن على الأقل استطيع أن أقول انه ليس بالضرورة أن أكون ناقدة لأدرك أن فيلم محمد هنيدي الجديد "وش إجرام" فاشل.
فيلم كارتون.. فيلم قط وفار وكمان نسخة ضعيفة مضروبة من اللي بنلاقيها ع الرصيف في سي دي بعشرة جنيه.

الفيلم خالي من الافيه وخالي من القصة وخالي من التمثيل.. يعتمد على الهبل المتقن مع شوتات سريعة لرق وطبلة يصاحبوا المشاهد داخل الفيلم.
أما عن الحوار فهو اللعثمة المتعمدة والكلام الفارغ بحق!!
ناهيك عن الاستظراف اللي باختصار يحرق الدم!!
الفيلم بطولة مجموعة من الممثلين ماتوا قبل كدة خمس مرات.. لدرجة ان الناس نست أساميهم بداية من لبلبة وأبو هنيدي اللي طول الفيلم الناس بتسأل مين ده أصلا "سعيد طرابيك" وحتى والد ووالدة حبيبته في الفيلم.
الفيلم حوى بطلين فقط من ذوي الشباب كانوا هنيدي وبشري وشكرا على كدة!!
احمد السعدني يعد من الشباب طبعا بس لن تتذكره في نهاية الفيلم فمتقلقش.

وليس غريبا على الإطلاق أن تجد السينما جمهورها أطفال.. فالفيلم من نوعية الأفلام الموجهه لسن 3 وحتى 5 سنين وربنا يستر وميأثرش ده على عته الطفل المصري اللي من المفترض انه ازكي أطفال العالم قبل أن يصاب بكم الأمراض التي تتحفها علينا برامج الأطفال والسمكة سوسو.

أما نهاية الفيلم والتي تألق فيها المؤلف العظيم طبعا –بلال فضل- .. فكانت غير متوقعه خااااااااااااالص
إيه النهاية المفاجأة دي؟؟
فقد أتت لتصدم المشاهد على خلاف النهايات السعيدة التي امتلأت بها أفلامنا.. فلا بتعجب المشاهد تماما من كون كل الفيلم يسير في حلقة كرتونية ثم في النهاية يجد الظالم المتجبر وهو يفر لأنه رجل أعمال لديه حصانه ومينفعش نسجنه.. يا سلام ع النهاية المأساوية!!

أقوى ما في الفيلم الجملة العبقرية على وزن عندي شعره ساعة تروح وساعة تيجي.. والتي يقدمها هنيدي بخفة دمه اللي تلطش طبعا.. وتجدها فواصل للفيلم أو حشو له الله اعلم.. فتجدها في البداية أفيه وفي وسط الفيلم كفاصل وفي آخر الفيلم كتتر خاتمة.. شفت الحرفنه؟؟!!
حتى الجملة أتت معبرة جدا "أديني الحقنة بسرعة.. أرجوك محتاجة الجرعة"
بجد بجد.. وعجبي!!!

الخميس، يوليو 27، 2006

بين 1941 و2006

Image Hosted by ImageShack.usImage Hosted by ImageShack.us



في الحرب العالمية الثانية تحديدا في الرابع عشر من يونيو 1941 سقطت باريس في وجه الغزاة النازيين بعد بداية الحرب عليها من الجيش النازي الألماني .. وقد احتلها الألمان منذ يونيو 1940 وحتى 25/8/1944.

وأثناء الحرب لم يتمكن سلاح الجو الألماني من هزيمة غريمه البريطاني فكان من الضروري قهر سلاح الجو البريطاني ليتسنّى للألمان غزو الإنجليز، فاتّبع الألمان سياسة مكثّفة بالقصف بالقنابل على بريطانيا، أملاً في إخضاع الإنجليز.
وهنا ألقى النازيون العديد من القنابل لقصف لندن.. وعن نتائج ذلك القصف فالصور كفيلة بتقديم نتائج دقيقة.

ولأننا تعلمنا أن التاريخ يعيد نفسه بحروبه وبقنابله.. فلبنان ليست سوى إعادة لما حدث قديما.. مع تبادل الأدوار
والشخصيات.. فالنازيون صاروا صهاينة.. والانجليز صاروا نحن –العرب-

ولا نقارن بتلك الصور أو نشابه النازية بإسرائيل -حاشى لله- فأين براءة النازية من وحشية إسرائيل وتجبرها.. إن الألمان حتى هذه اللحظة يدفعون ثمن خطيئتهم في محرقة الهولوكست والتي لا يدري احد مدى مصداقيتها.. بينما إسرائيل حتى الآن تحصد التعويضات دون التفكير حتى في إدانتها من العالم لما تقوم به سواء فلسطين أو لبنان أو غيرهم من البلدان العربية.
هي ليست مقارنة بين المعتدين قدر المقارنة بين المعتدى عليهم!! وقدر المقارنة بين الموقف العالمي آنذاك والآن.

الثلاثاء، يوليو 25، 2006

Pulitzer Prize

Image Hosted by ImageShack.us


في ابريل من كل عام يصطف العالم لمعرفة إلى أين ستذهب جائزة بوليتزر هذا العام في الصحف الأمريكية.. فهي جائزة تمنح فقط للمواطنين الأمريكيين.. وتمنح لمجالين الأول الصحافة بما فيها من خدمة العامة للمجتمع والتقرير الإخباري والتقرير الصحفي التحليلي وكافة الأشكال الصحفية للكتابة وكذلك النقد والتصوير الفوتوغرافي، والمجال الثاني هو الدراما والأدب بما فيه من خيال ودراما وتاريخ وسير ذاتيه وشعر والموسيقى.. ويرجع تاريخها إلى عام 1917.

وتنسب جائزة بوليتزر إلى "جوزيف بوليتزر" الصحفي المناضل.. صاحب مواقف سياسية وشن العديد من الحملات الناجحة ضد الفساد الحكومي .. ناضل ضد من اتهموه بالتخلي عن دينه وجنسه لكون والده يهوديا.. وناضل ضد العديد من الاتهامات المزيفة.. وهو صاحب المقولة الشهيرة "الجمهورية وصحافتها سوف يرتقان معا أو يسقطان معا" لذا دعا إلى قيام مدرسة لتعليم الصحافة في المرحلة الجامعية.. وبعد وفاته بعام تحقق حلمه!

وتشمل جائزة بوليتزر الآن الصحافة الالكترونية بالإضافة للصحافة الورقية بعد أن أثبتت الصحافة الالكترونية نفسها ككيان في العالم الآن.. والمعروف أن أكثر الصحف حصدا لجائزة بوليتزر هي النيويورك تايمزِ، صحيفة الوول ستريت، والواشنطن بوست.. وحصول تلك الجرائد على جائزة كتلك تعد شهادة ووسام لأصحاب هذه الجرائد.
وفي كل عام في افتتاحيه حفل توزيع جائزة بوليتزر يتذكر الصحفيون الخطاب الشهير الذي كتبه بوليتزر بنفسه فقال: "اهتم بشدة بتقدم مجال الصحافة خاصة بعد ان بذلت حياتي من اجل الاحتراف في هذه المهنة النبيلة والتي لا تعط حق قدرها في مدى تأثيرها على عقول وأخلاق الشعب"




Image Hosted by ImageShack.us

Image Hosted by ImageShack.us

والجدير بالذكر أن جائزة بوليتزر للتصوير الفوتوغرافي دوما ما كانت تنال الاهتمام الأكبر على مستوى العالم.. وقد بدأ هذا الاهتمام منذ تلك القنبلة الفوتوغرافية التي فجرها المصور الشهير كيفن كارتر عام 1994.. ومن ثم بدا الاهتمام الشديد بالصور الحائزة على جائزة بوليتزر للتصوير الفوتوغرافي..
ففي عام 1995 و 1996 تركزت موضوع القصص الفوتوغرافية التي تم تقديمها على المآسي والمجاعات ومعاناة الشعوب.. ولعل ذلك يرجع إلى أن العالم لم يستوعب مدى فداحة ما حدث في الموضوع الذي قدمه كيفن كارتر عام 1994.
صور 1996




وفي عام 1997 خرجت موضوع القصة المصورة عن هذا النمط وقدم Alexander Zemlianichenko مجموعة صور للرئيس الروسي بوريس يلتسن وهو يرقص في حفلة روك في دعايته لحملته الانتخابية
صور 1997

Image Hosted by ImageShack.us


أما في 1998 فقدم كلارينس ويليامز صورا قويَّة والتي تُوثّقُ محنةَ الأطفالِ الشبابِ مَع الآباء المدمنين على الكحولِ والمخدّراتِ.
صور 1998


وفي 1999 َفمنحت الجائزة إلى مصوري الأسوشيتد بريسَ للمجموعة المُميّزةِ لصورِ اللاعبين والأحداثِ الرئيسيةِ الناجمين عن قضيةِ الرّئيسِ كلينتون مَع مونيكا وجلسات المعاقبةِ التابعةِ.
صور 1999



أما في 2000 فكانت عن اللاجئين في كوسوفو ونال الجائزة مصور في جريدة واشنطن بوست
صور 2000


وفي عام 2001 فأخذها مات ريني لمجموعته التي تُصوّرُ العنايةَ والتحسّنَ مِنْ طالبين تعرضا للاحتراق في جامعة سيتون هول.
صور 2001


وجاء عام 2002 ليحصل مصوري "نيويورك تايمز" على جائزة بوليتزر عن تقديمهم لصور عن النزاع بين أفغانستان وباكستان
صور 2002


أما عام 2003 فقد تميز المصور دون بارتليتي بتقديمه صورا عن مدى تهور الشباب الأمريكي في أفعاله غير المسئولة والتي تتسم بالخطر دوما!
صور 2003


وفي عام 2004 حازت صور كارولين كول على إعجاب الجميع وعلى الجائزة لتصويرها الحرب الأهلية في ليبريا وتصوير القهر الواقع على الأبرياء في الحروب.
صور 2004


أما عام 2005 فذهبت جائزة بوليتزر الى ديان فيتزموريس لقصتها المصورة عن تطور علاج صبي عراقي كاد أن يموت بالقرب من احد الانفجارات بالعراق والذي تم معالجته في مستشفى اوكلند.
صور 2005


وأخيرا عن عام 2006 حصل تود هيسلر على الجائزة عن صوره عن أحد الجنائزِ لجنودِ بحرية كولورادو التي عادت من العراق في صناديقِ.
صور 2006


الأربعاء، يوليو 19، 2006

"شيء من حتى"

"شيء من حتى" هي رواية من روايات مصرية للجيب بقلم احمد خالد توفيق.. ونجح المؤلف في تقديم عرض مبسط لجمال اللغة العربية مقولب في صورة رواية..ولم يقرأها احد إلا وقد شغف قلبه حب اللغة العربية من ولع سيبويه بطل الرواية باللغة العربية .. والعربية اسم مشتق من الإعراب عن الشيء، أي الإفصاح عنه، وهكذا فالعربية تعني من حيث الاشتقاق لغة الفصاحة.
تسمى العربية بـلغة الضاد لأنها اللغة الوحيدة في لغات العالم التي تحتوي حرف الضاد بين طيات حروفها. وهنا لن نستعرض شيئا من اللغة العربية بل سنستعرض أشياء من اللغات الأخرى التي تستضيفهم اللغة العامية في كلامنا اليومي المعتاد ومسمياتنا للأشياء.. وكيفية تأثير العربية في اللغات الأخرى.
ببساطة سأقدم لك شيء من حتى في صورة مقال!

هناك العديد من الاستيراد للغة من اللغات الأوربية.. وهي تعبِّر عن المفاهيم التي لم تكن موجودةً في اللغة سابقاً، مثل المصطلحات السياسية (الإمبريالية، الإيديولوجيا، الخ.)، أو في مجال العلوم والفنون (رومانسية، فلسفة، الخ.) أو التقنيات (باص، راديو، تلفون، كمبيوتر، الخ.). فالأتوبيس مثلا هو مصطلح باللغة الانجليزية وقد دخل على لغتنا ليفرض نفسه بقوة لنستخدمه في حياتنا اليومية .. كذلك تسمع مصطلح الأجزخانة أو الانتكخانة أو الكتب خانة وهي كلمة تركية ومعنى خانه أي الدكان.. والمعروف أن اللغة التركية تكتب بالحروف العربية وكانت الكلمات العربية والفارسية تشكل جانبا كبيرا منها، ولكن الجمهوريين وعلى رأسهم مصطفى كمال اتاتورك طرحوا الحرف العربي واستعاضوا عنه بالحرف اللاتيني وذلك فى السنه 1929 و عملوا على إحلال التركية مكان العربية.

كذلك أضافت الايطالية في لغة حياتنا اليومية تسمع شخصين يتفقان معا فيقولا "استبينا" وهي ليست لغة تجارة أو لغة "معلمين" على مقهى أو خلافه -على الإطلاق- فهي كلمة ايطالية الأصل وتعني اتفقنا.ولعل تلك الإضافات من اللغات الأخرى إلى لغتنا العربية ترجع إلى السفر والتجارة على مستوى العالم بالإضافة إلى الاحتلال البريطاني والفرنسي والايطالي للعالم العربي.

أما عن شيء من حتى في اللغات الأجنبية المختلفة .. فكلمة الكحول بدأت عندما اكتشفها العرب تلك المادة سريعة التطاير ومن ثم أسموها الغول لأنها قوية المفعول .. ثم أخذها عنا الغرب ولم يعرفوا نطق حرف الـ "غ" وبالتالي تحولت معهم إلى الجول وكتبوها ghol .. ثم عاد العرب ليسموا المادة مثل الغرب فنطقناها كما كتبوها "جهول" و مع مرور الوقت تحولت إلى الكحول.
وكذلك اخذ منا الأتراك بعض الكلمات فوزارة الزراعة لديهم تسمى وزارة الفلاحة مع العديد من المسميات العربية للأشياء في تركيا.

والطريف أن أكله عربية تؤثر في اللغة هكذا.. فالملوخية بدأت كأكله للملوك فقط وكانت تسمى الملوكية في عهد الفاطميين.. ثم انتقلت تلك الكلمة للغرب فكتبوها molokhya وكعادتنا عند أخذ المسميات فنأخذها باسمها فعادت لنا باسم ملوخية.. حيث حرفي "kh" تنطق خاء!

تتبادل دول العالم بثقافتها المختلفة المصطلحات والتعبير فيما بينها كل على شاكلته .. فتجد مصطلح هوريك النجوم في عز الضهر في مصر مثلا وترجع سبب التسمية إلى فرعون مصر الذي علم بوقت كسوف الشمس واستغل ذلك في التوعد لأهل المدينة أنه سيريهم النجوم في عز الضهر ذلك اليوم.
وبالفعل عند حدوث الكسوف أظلمت الدنيا فاستطاع الناس رؤية النجوم على الرغم من وجودها ليل نهار.
بينما في الدول الغربية مثلا تجد هوريك النجوم ولا يقصدوا بها النجوم في عز الضهر مثلنا وإنما يقصدون معاقبة الشخص إلى أن يرى النجوم تحوم حواليه مثل شخصيات الكارتون .. إلا أن كل المصطلحات تعطي نفس المعنى وهو التوعد.
وعن المصطلحات كذلك فنحن حين نشعر بالحسد نقول "امسك الخشب" وهو مصطلح عالمي حتى صار العرب يقولون تاتش وود "touch wood" والتي تعطي نفس المعنى حرفيا!

اللغات بأجمعها تلعب مع بعضها البعض لعبة تبادل وتداول.. وكان ذلك عرض لبعض ما تم تداوله عبر التاريخ.. إن كان لديك المزيد.. أود سماعه!

الأحد، يوليو 16، 2006

between male&female


to understand a man, you'll need an easy way.. to understand a woman you'll need all this!!

هي التيتة إيه؟؟


كان شخص عادي يعد من العامة حتى عرض عليه أحد أقرانه أن يشترك في الحزب الوطني الديمقراطي.. فوجئت به يحدثني ليعرض عليّ أن اشترك في الحزب وعن سؤالي لماذا ؟ أخرج لي -متعجبا- كارنيه الحزب من محفظته مؤكدا أن وجود الكارنيه معه هو السبب المقنع للاشتراك بالحزب.

قابلت عددا من الشباب حديثي الاشتراك في الحزب -والذي تصادف اشتراكهم في الحزب مع توقيت الانتخابات الرئاسية الأولى من نوعها- وعن سبب اشتراكهم فى الحزب كانت الإجابة كلمة واحدة "سلطة" ؛ ولكنهم شرحوها لي بكلمات متعددة مثل: "غمزه تتخللها جملة الحزب الحاكم" وآخر "اهو كارت فى جيبي" "وآخر استنكر مجرد سؤالي عن السبب متصفا اياي بالغباء لمجرد عرض السؤال عليه".

أما عن الفوائد الفعلية لمثل ذلك الكارنية فستجدها بحق فى فرع مصر الجديدة حيث الحزب الحاكم والحاكم -شخصيا- يلتقيان بنفس المنطقة .. وهنا تجد عرضا رائعا .. فبمجرد دخولك الحزب يتوفر لديك 40 فرصة عمل و لك أن تعرف أن فرصة العمل التي ستحظى بها ستكون في مجال تخصصك ودراستك .. وهي ميزة لأعضاء الحزب فقط بالاضافة الى مميزات اخرى تستطيع انت خلقها .. وبالطبع سأستنكر أي شخص يذكر لي ما يزعمونه عن البطالة وعدم وجود فرص عمل .. إلى آخر هذا الكلام غير الصحيح!!
فمع وجود كارنيه الحزب الوطني وكأنك تحمل "كارت بلانش" يفتح لك كل الأبواب تختار أيا منها لتدخل إلى ما تريد .. ونصيحة مني ابعد تماما عن الفروع الأخرى للحزب فهي بعيدة وقلما يلتفت إليها أحد.. ركز هدفك على مصر الجديدة وحسب.

وناهيك عن فرصة العمل الخرافية .. فإذا كنت سابقا قد اعتدت سحب رخصة القيادة بسبب أو بدون سبب كلما مررت من لجنة وخاصة في نهاية الشهر حيث تعتقد أنهم يجمعون الأموال لتحصيل المرتبات حيث انك تتساءل طوال الشهر أين اللجان؟؟ .. الا انك في نهاية الأمر بذلك الكارنيه مستحيل أن تفكر فقط بالوقوف فى اللجنة اكثر من دقيقة بعد استعراض الكارنية .. لم تعد انت كما كنت .. ولتبدأ فى حفظ الجملة المشهورة قبل ان تخرج الكارنيه من جيبك مع تضخيم نبرة الصوت وتكشير الوجه وبصوت عال:
"أنت مش عارف انت بتكلم مين؟؟ ولا ايه؟؟"
ومع سؤالي للشخص سابق الذكر عن اهم ما اختلف معه في حياته بعد وجود ذلك الكارنية فى المحفظة كما يقول .. فيؤكد لى انه ذات مرة وجد مجموعة من الشباب من الجنسين بوضع مشكوك فيه .. فاتصل بالنجدة .. - وعلى الرغم من سرعة النجدة المؤكدة – الا ان الشباب كانوا قد اختفوا قبل وصول الشرطة مما ادى الى حالة بلاغ كاذب .. ولكن هيهات .. ليس هناك بلاغ كاذب بالتاكيد .. هذاما اكده الضابط بعد خروج بطلنا الصغير "كارنية الحزب الوطني فرع مصر الجديدة" .. بعد ان عرف مع من يتكلم .. ولا إيييييه؟؟

الجمعة، يوليو 14، 2006

ستين ألف طظ!!

يا طير يا عالي في السما طظ فيك
متفتكرش ربنا مصطفيك
برضك بتاكل دود وللطين تعود
تمص فيه يا حلو ويمص فيك
وعجبي

ستين ألف طظ ياللى في بالي
غطرسة على إيه ونبي؟ محسسني انكو ماسكين العالم بايدكو
أقدم لكم يا سادة اغرب جريدة في حياتي شفتها.. اسمها المدير.. وفيها 140 مدير قسم تحرير.. كلهم مديرين خلو بالكو.. وفوقهم المدير الكبير.. حتى الساعي فهو مدير الكافيتريا
ولما كان فيه حد واحد ملوش منصب مسكوه مدير قسم العلاقات العامة بالجريدة.
وبين المديرين مشاكل لان ميصحش حد يكلم المدير كدة ولان مدير اللي بيكلم مدير فميصحش برضه أنت كمان تكلمني كدة.. وكده ولا كدة كله مسك في خناق كله
أما سيادة المستهلك.. فميزعلش فهو كمان مدير.. أي حد ياخد فكرة أو يشتري الجرنان فهو مدير قسم المستهلكين
السؤال بقى
هما فين المحررين؟؟

الأربعاء، يوليو 12، 2006

والمنشار عند الحداد..!

ببساطة هي شركة تجارية ذات اسم ضخم وأرادت التسويق لمنتجاتها من أجهزة الكمبيوتر.. تعمل إيه؟؟
ناس هتقول تعمل إعلانات.. عملتها
ناس هتقول تعمل سحب وجوايز.. عملتها
وناس هتقول حاجات كتير

مهما قالوا الناس مش هيوصلوا للفكرة العبقرية اللي وصلت لها الشركة للترويج لمنتجاتها وتحقيق مبيعات عالية جدا بمؤشر التسويق لديها!

في مدينة الأسكندرية.. في الترام البطئ اللي بتوصل بيه لحد بيتكو في ساعة على الأقل لو بتمشي بيه خمس محطات.. أنا بقي كنت ماشية بيه 11 محطة.. يعني ساعتين وأكثر.. وفي الساعتين قعدوا ناس وقاموا ناس وأنا قاعدة..
قعد قدامي مدرس.. وبدأ يشترك في الحوار اللي كان بيني وبين صحابي وشوية خد المايك لنفسه بطبيعة حال الشعب المصري وقال يحكي شوية عن نفسه..
"أنا مدرس علوم.. درست مراحل تعليمية كتير.. مريت على ابتدائي وإعدادي وانتهيت باني مدرس ثانوي.. مش راضي عن النظام التعليمي في مصر.. في كل مراحل تعليمها.. مهو أصل لازم مصر تطور من نفسها عشان كدة أنا كنت من كام شهر في دورة تدريبية عشان نطور أساليب التعليم"

انبهرت جدا بجملته بتاعة تطوير أساليب التعليم في مصر.. وطبعا كلامه جرني لحوار بسيط معاه.
- "والدورة التدريبية دي خدتوا فيها إيه؟"

- "شوفي يابنتي علمونا ازاي نستخدم الكمبيوتر.. وازاي نعلم الكمبيوتر.. وازاي نستخدم الانترنت في البحث والـ "سيرش" .. أنا دلوقتي بعرف أجيب أي معلومة من أي سايت.. وكثفوا الكلام بقى قوي على كيفية استخدام الانترنت في التعليم.. بيقولك التعليم دلوقتي مبقاش ينفع فيه اسلوب التلقين.. اسلوب استمع وتحدث ده خلاص انتهى.. دلوقتي المفروض الطالب والحصة تبقى على اسلوب اسمه العصف الذهني .. يعني أقول معلومة والطالب يكمل عليا واسيبه يبحث عن باقي المعلومات فيطلع ويكون الدرس هو بنفسه .. والمعلومة اللي يدور عليها كتير لا يمكن ينساها"

- ولما كل الكلام ده عايزاه وزارة التربية والتعليم.. ما تدي لكل طالب كمبيوتر بقى عشان يبحث ويدعبس براحته!!

- وزارة التربية والتعليم؟؟ مين جاب سيرتها!!

- أمال مين اللي عامل الدورة دي؟؟

- لااااااا.. دي شركة أي تي للكمبيوتر

- ببلاش؟؟؟

- آه طبعا.. ببلاش.. دي دورة عشان تحسن أساليب التعليم في مصر!! أمال أنا بقول إيه م الصبح؟!

الراجل زهق مني وقام ونزل محطته.. سيادة المعلم تصور أن شركة تجارية ممكن أن تقدم دورة تدريبية للمعلمين بأحد المدارس الحكومية -فقط- لتطوير التعليم في مصر.. أين تلك الأخلاق النبيلة والأهداف العالية في عالم التجارة؟؟
الفكرة ببساطة واضحة جدا.. نابعة من أغنية عبيطة كنا بنغنيها وإحنا صغيرين.. لما كنا بنقول الراجل عايز منشار والمنشار عند الحداد والحداد عايز معرفش إيه!!
الشركة عايزة تبيع.. والبيع عايز مستهلك.. والمستهلك أخد دورة تدريبية عشان يحتاج الانترنت.. والانترنت محتاج جهاز كمبيوتر.. وجهاز الكمبيوتر فيــن؟
عند الشركة.. والشركة عايزة فلوس..
والفلوس.. شوف انت بقى!!

الثلاثاء، يوليو 11، 2006

أحجية من مائة قطعة

Image Hosted by ImageShack.us

هي قطع صغيرة لتكتمل الأحجية .. مائة ربما او ما يزيد بقليل ..
ويسألني .. أ واكتملت؟؟
لازال الوقت يقطعنا .. ونقطعه .. ونتعثر ببضعة أحجار إلا أننا نحيلها فتاتا .. لنكمل الطريق .. ينتابنا الألم والأسى ولكننا نثابر قليلا قليلا.
"الوقت يتكفل بكل شيء" .. كذبوا .. ليس كل شيء .. فتلك الأحجية لم تنته بعد !! وان لم ننهها نحن فكيف تنتهي وحدها ؟؟ أو للوقت ساعدان كي يتمها ؟! هراء.
نحاول –ألما- إعادة الكرة حين نتفقد الجزء الخاطئ في الأحجية ..
نحاول –أسفا- البحث عن الجزء الناقص الذي وقع تحت الكنبة ومن ثم اختفي تحتها بفعل مرور الزمن لنطلق على الوقت المار "هو التقادم".

"القطعة السابعة والتسعون"
مجموعة أفراد يلوحون بصالة مغادرة .. مغادرة من؟ "ليس في تلك القطعة" .. هناك من تبتسم في الخلف مع علمها بحرقة الفراق التي ستنتابها بعد لحظات إلا أنها أتقنت تمثيل الوداع السعيد ..
"الوداع السعيد.. كانت تلك كلمتان احتوتهما قطعة من الأحجية القابعة في صندرة المنزل .. لم يعد لها معني ولم يكن لها معنى من ذي قبل .. أي وداع سعيد ؟!!"
تحتشد أجسام بالقطعة إلا أن الرؤوس لا تظهر ربما كانت في القطعة السابقة .. فلنبحث عنها ..
الوقت سيقطعنا .. لن نبحث عنها إن لم تكن الرؤوس موجودة بالفعل في القطعة السابقة فسنتركها للتقادم !


"القطعة الثامنة والتسعون"
ليس هناك من يبتسم .. ولكنها بضعة رؤوس محتشدة .. وجوه مكفهرة .. وكأنه حر شديد .. ليس هناك من ينتبه لأحد .. الكل في تجهمه .. ينظرون نحو نقطة واحدة .. أي نقطة تلك تجذب كل تلك الأعين الواسعة .. لا أحد يقو على الحراك .. حسبهم النظر .. وحسبك استشعار ما لو قالوه لو ان لم النطق ..
لم يظهر في القطعة سوى أرجل مستلقية على فراش .. الجسد لم يكتمل فلا تبحث عن وجه صاحب الجسم .. لن تجده الآن.

"القطعة التاسعة والتسعون"
مبنى يتداعى .. هو ليس مبنى بل أشبه بحديقة ..
ربما بضعه أحجار تلقى في الهواء .. ولكن هناك أطلال صغيرة .. إذاً هو عمارة ربما أو سقوط برج ! هو تشوه لملامح كانت تشكل نسق معين ذات يوم
الشكل غير واضح والقطعة صغيرة الحجم جدا .. كل ما يتضح هو الانهيار !

"القطعة المائة"
لازلت ابحث عنها .. ربما كانت تلك التي فقدناها -أسفا- ووقعت في مكان ما .. لازلت ابحث عنها .. خلف الأدراج .. أسفل الأشياء .. لازلت أبحث في كل مكان.
أحاول العثور عليها كي توضع في مكانها .. كي نعيد رصف الأحجية .. نعم رصفها وتنسيقها .. كي نعيد الترتيب المنمق كما عهدنا أنفسنا .. كي نرفع قضية احتجاج أمام العبث والفوضى ..
كي نرفض ونسخط على وضع تبعثر .. على وضع رفض التنظيم ..
اركز الضوء .. أسلطه على كل بقعة في الحجرة .. بعزم أردد:
- سأجد القطعة ..
- سأجد القطعة ..
- سأجد القطعة إن شاء الله

يقطعني صوت هادئا يأتي بقربي .. ينحني نحوي من فوق مقعده و يسألني ..
أ واكتملت؟!!!

متشوفش وحش

"بقالى كتير مشوفتكشي.. بقالي كتير مسلمتش ياروحي عليك"

انا فعلا بقالي كتير مسلمتش.. ولا شوفتكش.. طب موحشتكش؟؟
طب عامة انت واحشني قوي..
قلمي وورقتي.. وحشتني الكتابة.. وحشتني الليالي اللى بيحصلي فيها هستريا تخليني اقعد اكتب وانا مش عارفة بكتب ايه.. والصبح الاقي الناس بتقولى ياسلام تحفة اللى كتبتيه.. والله وحده اعلم التحفة ده اتكتب ازاي.
وحشني ردود الناس اياها بتاعة انتي بتقولي ايه يابنتي .. والاقي الجماهير الشماليل –جمع شملول- وهي بتدافع عني وتشرح لاخواننا البعدا انا كان قصدي ايه.. مع ان قصدي برضه ربنا وحده اللى يعلم.. ولاني مقدرش احرج الناس اللى ردت والناس اللى دافعت فبسيبهم يولعو فى بعض واتفرج انا في بيتنا وانا بشرب الشاي بلبن.. بلا وجع دماغ!!

عارف يا قلمي مين كمان واحشني؟؟
آه.. هو..
بس المشكلة اني مهما اشوفه ولا اقعد معاه برضه واحشني.. اقعد معاه ساعات وساعات واروح الاقيه واحشني.. مش عارفة ليه حسه انه واحشني الى مالانهاية .. واحشني للابد.. ايه سبب ده؟؟ معرفش
مع ان عمري ما كنت كدة.. ولا عمري حسيت كدة!!

مين كمان واحشني..
وحشوني كل اللى سافروا من اول اللى سافروا سفر ابدي لحد اللى سافروا في القارة اللى جمبنا..
وحشتني لمتنا واحنا صحاب.. واحنا قاعدين في بي فلاي ونسمة عمالة تلعب بالتلج جوا الكباية.. ورضوى عماله تلزق فيا وتضحك معايا.. ومحمد بيحدفني بالمخدة عشان انشن عليه واجيب هدف..
وحشتني الدوشة والزيطة!
وحشتني قعدة السلم ع الكلية واحنا بناكل بيتزا حورس.. او فطيرة من عند صفاء!
وحشتني اول مرة رحنا فيها رحلة اسكندرية.. وكان موجود فيها وقاعد ورا بس كان نايم يا حرام ومكانش حاسس ان عيني كانت عليه!

وحشتني كل ذكرياتي الحلوة.. وكلها وحشتني مرة واحدة..
معلش صدعتك يا فندم.. بس تعرف؟ انت كمان هتوحشني وعامة.. متشوفش وحش!!

الثلاثاء، يونيو 06، 2006

يا سمّ .. !!

Image Hosted by ImageShack.us





قالوا "ابتسم دوما ليحتار الآخرون في فهمك" .. واستوعبنا الجملة وبعض منا طبقها والبعض الآخر لا .. فالبعض الآخر اتخذ شعارا مختلفا تماما .. كان "ارسم ملامح الهم على وشك .. يتعمل لك هيبه وتحتار الناس فيك"
والحق يقال .. فلا أرى سببا واحدا يجعل لكل من أرى من شلة المتشائمين -هؤلاء- هذا الكم الهائل من الهم والغم الذي يظهروه .. تدخل على المنتديات لتجد الألقاب "في ظلام الليل" الوحيدة والمحروم" "اليأس المعتم" وهناك من احترف فن الحزن فتجده "الموت بعينه" القبر والتابوت" والى آخر مثل تلك الألقاب التي تجعلك تتساءل الم يعد شيئا مفرحا قط؟؟ والغريب أن تقرأ لهؤلاء الناس أصحاب الألقاب الكئيبة فتجدهم طبيعيين مثلك تماما .. يضحكون ويبتسمون .. ويحيون الحياة بشتى حالاتها حزن وبهجة ... الخ
ترى .. هل فقدنا كل شيء جميل أم صرنا لا ننظر إلا إلى الجزء الفارغ من الكوب .. ولو سألت بعضهم لردوا عليك "هي حالة تأتي علينا فنكتب مثل ذلك " أو بمعنى أدق "هو مودي كدة"
والله اعلم بهذا "المود" الذي لا ينتهي .. ربما الحزن الآن صار فن للاحتراف .. أن تحترف رسم التكشيره على وجهك .. وتطلي وجهك بهذا الكم من الكآبة لتدخل إلى أي مكان فتثير انتباه كل من فيه .. اهو البحث عن جذب الانتباه إذا !! ربما .. صار الآن الهدف هو الظهور!
حتى وعندما تشاهد تلك الرسائل القصيرة التي تأخذ شريطا يستمر في الظهور على التليفزيون وتتمنى لو تخترق الشاشة لتجذبه للخارج ومن ثم تمزقه أو تأكله بسنانك .. او تفترسه هو ومن يرسلون عليه .. ولكن لو دققت النظر في الألقاب ستجدها تأخذ نفس المنحنى .. "الوحيد المجروح " "المكسور التعبان" "المتألم الموجوع" "بلبل حيران" بل وستجد ماهو أظرف من هذا ذلك الذي يضع لقبا تفهم منه كل ما حدث له فى حياته فلا تسأله كيف حالك لان الإجابة معروفة "سابتني وراحت" فلا تعد لتسأله كيف حالك فقد عرفت مسبقا أنها قد "سابته وراحت" وبالطبع فهو يبحث الآن عمن تحل مكانها فإذا كنت ذكرا فلا تعره اهتمامك أما لو كنت أنثى فأنت وذوقك!
والعجيب أن مثل هذا الذي يرسل رسائل على القنوات الغنائية فمن الواضح جدا ان "موده" مرتفع للدرجة التي تجعله يشاهد الأغاني ويرسل رسائل ويتحدث لآخرين .. فهو يحيا حياة اجتماعية جيدة جدا ربما أفضل مني ومنك .. ولو المشاكل مادية فهو معه من النقود ما يجعله يقضي أيامه يرسل رسائل .. فما المشكلة ؟؟!!

اعتقد أن الحزن صار مفتاح لتعاطف الآخر معك .. مفتاح لفتح قلبك لشخص آخر فتتقاربا من بعض .. صار الحزن مفتاح التعارف ومفتاح لرسم هالة حولك ليحتار الآخرون فيك .. صار الحزن الدليل الأمثل على الهيبة والعقلانية .. حتى لو تفاجئت بعد اول جملة من الشخص انه أتفه شخص رأيته في حياتك !!

اذكر رباعية جاهين :
الضحك قال يا سم ع التكشير
أمشير وطوبة وأنا ربيعي بشير
مطرح ما بأظهر بانتصر ع العدم
انشالله أكون رسمايه بالطباشير
عجبي !!

أعلم أن أنصار الغم والهم .. ومحبي الكآبة في كل مكان لن يعجبهم هذا .. وبالطبع سينتقدونني وسأرد: "يا سم ع التكشير !!"

الاثنين، يونيو 05، 2006

انتحار !!


ليست تلك المرة الاولى التي تعتريني لحظة جنون كي تفضي بي الى الانتحار -حتى وان لم يكن فعليا- .. قد انتحرت بالفعل مرارا .. ولكني علمت ان مهما بلغت نسبة الخطر ساعود سالمة .. ربما هى ثقة جامحة او غرور وقتي .. الا ان هذه المرة لا اعلم لماذا ذلك الخوف .. لا ارى امامي سوى علامة استفهام كبيرة تحوي مستقبلي .. او ربما بياض ناصع يعمي العين و يؤذيها فيفقدني الابصار ..

اشكو اليك بخوفي .. خوفي منك – ربما -
خوفي عليك – احيانا - الا انه فى كل الاحوال حالة من الذعر تاتيني بغته لتجبرني على التحصن بشيء –هلامي- تجعلني اسقط كل شيء من حولى فأفقد تركيزي عن عمد متقن ..
فكلما اراك اشعر بمن يحاول الضغط على جرح لم يلتئم بعد ..
اعلنها لك
اخاف .. ربما اكثر من الاطفال عند خروجهم ليواجهوا بشرا يروهم لأول مرة .. لطالما ظلت المرة الاولى فى كل شيء مصدر ذعر بالنسبة لي اكثر من التشويق
لا ادري كيف نقنع الاطفال بالخروج لمواجهة العالم الواقعي والاختلاط بالناس في حين اننا نتأذى منهم ؟؟
" يوم ان خرجت لأول مرة .. كان انتحارا .."

اولا تدري ماذا تفعل بي ؟؟
باختصار .. تأسرني
بملامح البراءة التي ترسم على وجهك تأسرني
بملامح طفل شقي تاسرني
بذلك الحديث الرقيق اللبق تأخذني الى عالم لا اسمع به سوى صوتك
كنت دوما اراك من بعيد .. ربما من بعيد كان افضل لي .. لماذا بغباء فراشة اقتربت من النور لأحترق به ؟؟
" يوم ان واجهتك .. كان انتحارا.."

لم اعتد الكتابة في شخص بعينه قط .. ولكنك استعبدت قلمي ليكتب عنك -ربما تلك المرة فقط- فلست من هواة المجازفة
ربما تعتقد انى مصابة بهذيان وما تلك الصفحة الا بضعة سطور تتنزل اسفل بعضها البعض الا ان تلك هى الحالة معك .. تارة اشتاق اليك ولا اعرف سوى ان اراك فى لحظة .. وتارة اخرى اخاف منك لأشعر بأني اكره رؤيتك ..
الحال لم يثبت يوما .. -هكذا اعتدت-
هى المرة الاولى التي استغيث فيها بالورق والقلم كي لا يصيبني الجنون ..
لا ادري حقا .. اهو التحصن بين ذراعيك مبتغاي .. ام هو التحصن بعيدا عنك حتى لا تكاد ترى ملامحي ..
" الادعاء بأني افهمك .. كان انتحارا .."

صوت يعلو بداخلي كل يوم .. خذني اليك .. خذني الى عالمك .. فأنا أبحث عن عالم لا اعرف به سوى الحب .. ولكن .. أمن عالم كذلك؟
اهو خيال طفل جامح ذلك الذي يعتريني كلما هممت ضيقا بالدنيا ليحلم بدنيا خيالية جميلة فى كل شيء .. يكاد اللون الابيض يغشاها من كل جانب ؟
احمل الكثير اليك .. ليس منذ اللحظة بل هو منذ امد بعيد .. ربما منذ ان التقينا ولكن لم يكن هناك شيئا كي يستفزني الى تلك اللحظة التي اود لو استطيع ان اصرخ بما يجول بخاطري ..
هو الحنين ربما ..
او هذيان اكثر ترجيحا ..
الا انه فى كل الاحوال لحظة صدق اشك فى معاودتها لي ذات يوم مرة اخرى ..
ما هذا الذي كتبته .. لماذا اشعر وكأني كتبت شهادة وفاتي ؟
هل اعاود التفكير للحظة .. الا انه بالتاكيد اذا ما عاودت التفكير لحظة لتخلصت من اي اثر لتلك الكلمات ..
لأقتحم الورقة واشرع فى الكتابة
ربما لم اكن مخيرة لهذا الحد .. ربما قد اكرهت على كتابة تلك السطور منذ ذلك الامد .. الا انى فى كل الاحوال عندما زال ترددي في كتابة تلك الكلمات .. انصب كل تردد ورجفة فى كيفية مواجهتك بتلك الصفحة ..
أن اعلن تلك الصفحة كانت الانتحار بعينه !