الاثنين، يوليو 30، 2007

تهييس على هامش الصحافة

شوف حابب تقسم حياتك لاي مدة زمنية واختار تشتغل في جريدة اسبوعية او مجلة شهرية او نصف شهرية.. حياتك هتتقسم حسب دورية الصدور

متحاولش تفكر كتير الناس بتبصلك ازاي لان بصفة عامة الناس دايما بتبص للصحفي على انه "التلم" الوحيد على الكرة الأرضية


افكارك راس مالك.. اقفل عليها في دماغها ومتراجعهاش حتى بينك وبين نفسك بالذات لو كنت شغال في جرنال


اعمل حسابك انك كل يوم على الاقل هتجيلك ساعة في اليوم هتقول لنفسك مفيش اي فايدة م اللي بعمله او بقوله.. يعني هو كلامي اللي هيغير الكون؟؟ هو فيه ناس بتقرا أصلا؟؟!


لو كنت صحفي في مصر بقى.. اعمل حسابك على مرمطة وتنطيط بتاع 10 سنين قبل ما تقول "أخيرا ارتحت".. ده اذا مرتحتش راحة ابدية عند ربنا فوق قبل الراحة دي


لو كنت محرر اوعى تفكر تقترح على مخرج صحفي فكرة ولا اقتراح ولا تعديل.. حتى لو كنت بتفهم اخراج يا سيدي.. والا هتسمح وصلة ردح م اللي قلبك يحبها "لو كانت المخرجة بنت" ولو كان راجل هيفضل فاكرهالك طول عمرك ومش هينسالك الوقفة دي أبدا مدى الحياة.. خليك في شغلك واعمل نفسك اعمى لو كان المخرج مبيفهمش


بلاش تفكر انك ممكن تخطب ولا تتجوز صحفي/صحفية زيك.. والا تحمل عواقب افعالك


الصحفي بيحضر الطبخة بتاعة الصحافة.. بيحضر ويشوف كل حاجة في الجرنال من أول الفكرة لحد التنفيذ والطباعة والتوزيع.. وبالتالي عايز تموت صحفي م الفرسة؟ قوله اقرا الجرنال اللى انت شغال فيه!

الصحفي سواء ع الورق أو في المقابلات الشخصية اولا واخيرا كاريزما.. والقبول من عند ربنا


أخيرا الصحفي لما يزهق يكتب الكلام الفقيع اللى انا كتبته فوق ده :)

الأحد، يوليو 29، 2007

lord of the rings من الأول




بعد النجاح الفائق للتوقعات الذي حققته سلسلة افلام

lord of the rings

والتي بدأت منذ عام 2002 دار الجدل حول إمكانية صنع فيلما آخر تابع لتلك السلسلة.. إلا أن الاحداث واحكام نهايتها لم يكن ليسمح باي حال من الأحوال بتواجد جزءا رابعا.
لذا فكر المنتجون بعمل جزء زيرو.. أو ما يسمى بـ


prequel

أي فيلم يحكي الأحداث التي وقعت قبل الأفلام الثلاثة والتي تنتهي عند بداية السلسلة الشهيرة.

يذكر أن سلسلة سيد الخواتم هي رواية بالأساس لكاتبها "ج أر أر تولكان" والذي قام بكتابتها أثناء الحرب العالمية الثانية منذ 1937 وحتى 1949 والتي حققت نجاحا كبيرا وتم ترجمتها إلى 38 لغة في أنحاء العالم.. ولازال العالم حتى الآن منبهرا بتصور الكاتب وتأليفه للغة كاملة ليقنع القاريء أن كائنات الجن في الرواية أو في الفيلم هما كائنات يتحدثون بلغة لا نفهمها نحن البشر.

في 1 ديسمبر 2009 سيتم إنتاج فيلم

The hobbit



أو الهوبيت وهم تلك الكائنات القصيرة القامة الذين يسكنون مدينة شاير والذي بدأت من مدينتهم أحداث السلسلة الشهيرة وقام ببطولة الجزء الأول من السلسلة 4 من الهوبيت هم فرودو، وصديقه سام، وبيبن، وماري.
الهوبيت الأكثر شهره والأكبر عمرا كان بيلبو باجنز عم فرودو بطل الأفلام الثلاثة.. وفي السلسلة تمت الإشارة كثيرا إلى رحلات ومغامرات بيلبو حول العالم للدرجة التي جعلته يقوم في نهاية حياته بتأليف كتاب عن مغامراته بعد أن قام برسم خريطة للعالم الذي قام بزيارته وفيها ترى كيف أبدع المؤلف في خلق عالم إفتراضي غير موجود بالأساس سوى في مخيلته فقام برسم خرائط لمدينة الجن والعالم الأوس
ط


وتدور أحداث فيلم "الهوبيت" حول بيلبو باجنز الذي يحيا حياة هادئة في سلام إلى أن يأتي إليه جاندلف الساحر مصطحب عدد من الأقزام ليدخل بشكل ما في عددا من المغامرات التي تتطلب قدرته على التغلب على تنين ومحاربة وحوش ومعارك كثيرة، و تنتهي كافة الأحداث بوصول بيلبو للخاتم الذي كان محور أحداث السلسة ذات الثلاث اجزاء فيما بعد.

جديرا بالذكر أنه تم تقديم فيلما يحمل عنوان الهوبيت في 1977 وكان فيلم رسوم متحركة للأطفال.. ربما قبل أن يعرف صانعو الفيلم أن الإقبال من الكبار سيكون أكثر حشدا من الصغار.
كذلك تم تقديم فيلم

The lord of the rings
اكثر من خمس مرات في صورة رسوم متحركة للأطفال أيضا والذي كان أول تلك الأفلام في 1978 أي بعد فيلم الهوبيت بعام واحد.
فيلم الهوبيت سيقوم بإخراجه المخرج سام رايمي ولم يتحدد بعد الممثلين.. ويجري الجدل حاليا عن السؤال لماذا لا يقوم بإخراج الهوبيت المخرج بيتر جاكسون مخرج سلسلة افلام لورد؟!


الجمعة، يوليو 27، 2007

جتكو القرف



ظاهرة هباب وحلت علينا.. أو بالأجدى موضة منيلة واتعودنا عليها مؤخرا

كل واحد عايز يعمل فيلم في الموسم الصيفي العظيم لازم يحدفنا باغنية.. مطرب مشهور ويغنيله اغنيه ونعمل كليب من الفيلم ونبيع ونعمل دعاية لينا وللمطرب وللاغنية وللفيلم ولكل حاجة.

والاغنية هتكلفنا ايه؟؟ ده هي مشاهد م الفيلم وقص والزق.. سهله يعني


جديرا بالملاحظة ان الفيلم اللى ملوش مطرب مشهور هيغنيله او بمعنى ادق مينفعش لاحداثه الهبلة دي اننا نعمله اغنية مأساويه.. فاحنا مضطرين اسفين ان الممثل البطل ينعرلنا بصوته شوية.. خد عندك محمد هنيدي وأحمد آدم ومحمد سعد طبعا واخد الجمهور مقاولة كل سنة باغنية وفيلم لوكشة واحدة


اللطيف ان الظاهر مؤخرا بعد ما المطرب المشهور نفد م السوق.. وتلاه الكلمات الخربانة اللى بتتقال.. وجدنا ان اللحن كمان الظاهر نفد م الاسواق واضطر صانعو الاغنية اللى في الفيلم انهم ياخدوا اللحن من اغنية فيلم اخر.. يعملوا ايه بس مفيش وقت والصيف جه والفيلم نزل.. ميبيعوش مثلا؟؟ يخسروا عشان خاطر ودان الجمهور؟؟ يلعن ابو الجمهور


فيلم "احلام الفتى الطائش" الاغنية العريقة بتاعته واللى اول ما بتسمعها بتفتكر علطول وقفة روميو تحت شباك جوليت وهو بيغنيلها ولا بيعزفلها اي حاجة واليك بعضا من المقاطع المؤثرة من الاغنية

عايزاني اخس اخس

عايزاني اتخن موافق

اطول شعري اقص

من غير يمين موافق


وبعدين التتر يسرع قوي.. ويستكمل



اللطيف انه نفس اللحن بتاع الاغنية العبقرية برضه بتاعة محمد هنيدي في فيلم وش إجرام واللي بيهبدنا فيها برضه كلمات من القلب كدة

دبدوب وجبنا

سندوتشات وجبنة/جبنا.. شوف الجناس ياراجل

وعملت بورم

وفي الترام حاسبنا


الملاحظة دي مطلعتش مني عشان بس نوثق اللقطة.. بنت قريبتي هي اللي خدت بالها وقالتلي ولما جيت وزنتها كدة لقيت فعلا اللحنين شبه بعض.. مع انعدام المعاني زي بعض.. مع الممثلين اللى مش مطربين بالاساس زي بعض.. مع الكوميديا ذات ملامح الاستخفاف زي بعض.. مع الافيش المحتوي تركيز على وجه البطل بشكل المفترض انه كوميدي(راجع افيش وش اجرام).. ولايملك الجمهور سوى ان يدعي ربنا على مصدّري الاسفاف كلهم مع بعض.. لنهبدهم هم الآخرين بما اشتهر به محمد هنيدي في فيلم جاءنا البيان التالي "آخر افلامه الحلوة" جتكو القرف مليتو البلد.. بجد

الاثنين، يوليو 23، 2007

(فاتحة الكلام (1

هي:
ستقسم لك انها امينة.. ستحلف لك بكل الايمانات الممكنة انها لن تحكم عليك مهما بحت لها.. ستؤكد لك انها مجرد مستمعة جيدة.. وان الحديث سيصبح مشوقا وممتعا طالما انها المستمعة دون التدخل فى الاحداث
ستقسم لك انه السر لن يخرج بينكما ابدا
وستحتقرك بشدة بينها وبين نفسها.. وحين تختلي بنفسها ستتأكد انك مجرد حقير اخر لا يملك حق الحياة.. ستحكم عليك بالاعدام والموت شنقا وحرقا والا تجوز عليك الرحمة
ستدعو عليك وتقسم بينها وبين نفسها انها لو كانت ولي امرك لقطعت امرك في الدنيا بتاتا لتقابل وجه كريم ليحقق فيك عدله متمنية من داخلها ان يكون مصيرك الوحيد جحيم ليس له آخر.
فلاترهق نفسك بفاتحة الكلام وابتعد.. ابتعد طالما تستطيع ذلك!

هو:
هي القلب المفتوح لي.. من غيرها سيحتويني كما فعلت أول مرة، وكأني أحدث نفسي.. فقط استماع بلا أي ردود فعل عنيفة من جانبها.. لو كانت كل إناث الأرض هكذا.. فقط بدون تلك الردود العنيفة لكانت الأرض استحالت لجنة.
ولكنها أمنيات.. مجرد تمني لعجزنا عن تجميل الواقع.. أشعر وكأن أملا جديدا في الحياة انفرج على آخره فقط لي.. لي أنا.. لولا ذلك الحدس الذي يخبرني بأن ذلك أجمل من أن يكون واقعا.

أنا:
لولا ذلك التعبير البارد الذي حباني به ربي لكنت قتلته بينما يفخر بما فعل.. وأنى له أن تأتي له الجرأة والشجاعة ليقر لي بما فعل.. يعلم جيدا أني لن أغفر خيانة رجل.. فلماذا يفعل ذلك عمدا؟؟
قلت له للمرة الألف لا أريد أن أسمع شيئا عن ماضيك.. والماضي إن صرحت به لشخص لم يعد ماضيا وإنما حاضر مشترك بينكما.. هل يود تجربتي في تحمل خيانة رجل آخر؟
عذره الوحيد أنه لا يعرف ماضي أنا.. لماذا لا يصمت الإنسان في الوقت الذي يبدأ فيه اللسان بالنطق بحكم إعدامه؟!
ألا يخشى الموت.. أم يحبني أكثر ؟؟
هل يمكن أن يقر لي بحقيقة يخجل منها لمجرد أنه يحتاج لمن يسمعه؟ أم فقط يستعرض ماضيه أمامي علني أثق فيه وأئتمنه؟
لولا ذلك التعبير البارد!

يتبع...

ملحوظة:الشخصيات شخصيات خيالية بحته.. ربما تكون تلك بداية قصة قصيرة او رواية او قد تتوقف عند هذا الحد.. العلم عند ربي.

السبت، يوليو 21، 2007

وزارة الثقافة.. وظيفة ميري والناس درجات


عمرك قريت إعلان عن إن وزارة الثقافة طالبة موظفين شباب؟؟؟
- طبعا لأ
طيب لو فرضنا إنك وجدت ذلك الاعلان.. هل ستتقدم للعمل بأحد قطاعات وزارة الثقافة؟؟؟


ماذا تفعل لو عرفت انه كان هناك مكانا شاغرا فى أحد القطاعات بوزارة الثقافة وما ان ابلغ القطاع الشاب بانه تم قبوله لم ياتي الشاب ولم يظهر.
لن تتوقف الوزارة طبعا على هذا الشاب فهناك الملايين غيره يتمنون العمل.. فتم قبول شابه اخرى ولم تأت وشابه أخرى ولم تأت وهكذا.. بقدرة قادر يعزف الشباب عن الوظيفة.
هل هذا دليل على عدم وجود البطالة في مصر؟ أم أن شبابنا قرروا فجأة مقاطعة العمل.. او ان في وزارة الثقافة عمل اسود تحت نملة فى المحيط يمنع هذا المنصب من إشغاله؟؟!!

ربما ليس كل هذا وانما ببساطة هؤلاء الشباب والدتهم تدعو لهم بالعمل الطيب.. وقد استجاب لها الله!
فوزارة الثقافة ذات الوظيفة الميري العظيمة تقدم عملا ذهبيا لا يمكن رفضه! بداية بأن كل من يعلم بهذا المنصب الشاغر هو قريب فلان أو معرفة علان.. فلم يظهر أعلان أبدا لذلك القطاع بأنه يحتاج موظفين.
مع العلم ان المكتب اساسا غير محتاج لموظفين.. ففي المكتب هناك 8 عاملات حاليا كل وظيفتهم هي القص واللزق.. فالوظيفة الذهبية هي ان تجمع كافة الأخبار عن الوزارة من جميع المجلات والجرائد الملقاة أمام مكتبك لوضعهم في الملف الخطير لعرضها على المدير نهاية الشهر.. ولماذا كل ذلك؟ ليكون المدير على دراية بكل ما يحدث أمال حد يجيب في سيرة الوزارة وهو ميدراش؟!! وبجانب القص واللزق هناك بعض الأيام التي ينزل فيها العاملون لتغطية ندوات خاصة بالقطاع ولا تسأل عن كيفية تغطية تلك الندوات فليس هناك تغطية اخبارية ولا كاميرا ولا مسجل.. التغطية أن يحضر الموظف تلك الندوة وحضور سيادته كفاية ولله.. حقيقي منور!

وعن مزايا الوظيفة فهي طبعا ميري.. أي أنك تضمن العلاوات والحوافز بالإضافة إلى المرتب الحكومي المضمون من 180 إلى 200 جنيه، بالإضافة إلى تسلمك العهدة.


وتلك العهدة عبارة عن قطر وصمغ وقلم طبعا لزوم القص واللزق.. يعني هتقص وتلزق من جيبك؟؟ الوزارة كتر خيرها هتتولاك يابني وهتديك "القلم" المتين!

الوزارة مثلها مثل سائر القطاعات الحكومية.. تمتلك منظر يسر القلب ويشرحه.. والحمّام كذلك يحتوي على خضره مبهجة.. ولكن الخضرة التي اقصدها ليست زرعا –استغفر الله- وانما هي تلك الخضرة التي نستخدمها فى المحشي والتي تسد الاحواض هناك نظرا للعاملات اللاتي يغسلن الخضرة في الحوض.

وظيفة ميري بمكتب وقلم وصمغ وطول النهار شغل يادوبك متقسم عليك انت و 8 غيرك و200 جنيه اخر الشهر وتبقى ملك زمانك.. ولو امك دعيالك بصحيح يمكن تنول كام صباع محشي اخر يوم وانت وحظك.
نرجع لمرجوعنا بقى.. لو فرضنا انك وجدت ذلك الاعلان.. هل ستتقدم للعمل بأحد قطاعات وزارة الثقافة؟؟؟

مي كامل

الأربعاء، يوليو 18، 2007

my date with Drew

سنة الانتاج: 2004
تمثيل: درو باريمور وبرايان هيرزلنجر
النوع: فيلم وثائقي
If you don't take risks, you'll have a wasted soul

لو سألت أي شخص في أمريكا إذا ماكان سمع عن فيلم يدعى
My date with Drew
ربما يكون من كوكب آخر فلم يسمع عنه.. أو بينه وبين التليفزيون
عداء شخصي وتار بايت فلم يشاهده وربما يكون احد سكان كوكبنا وشخص طبيعي يؤثر ويتأثر في التليفزيون ويصرخ فيك "طبعا شفته هو ده يتنسي؟"


برايان هيرزلينجر هو مخرج وبطل الفيلم.. شاب عادي جدا شاف درو باريمور الممثلة ذات مرة في فيلم.. واعجب بيها جدا زي ماكل الناس بتحب الممثلين والمشاهير.
اصبح حلمه انه يقابلها او بمعنى ادق يخرج معاها في date او معاد عاطفي.
وهل توقف عند مجرد الحلم؟؟
NEVER
أجر كاميرا فيديو من محل كاميرات لمدة شهر.. وقرر انه خلال الشهر ده لازم يعمل كل ما في وسعه عشان يقابلها.. وعلى مدار الفيلم التسجيلي بتشوف كل حاجة بيعملها
بتشوف انه بيتفق مع واحدة شبه درو باريمور ويخرج معاها بعد ما تعمل تسريحتها وكل حاجة عشان يعمل بروفا للمعاد اللى هيخرج فيه فعليا مع درو باريمور وهل هو قد المعاد ده ولا لأ.
بتشوفه وهو رايح يحلق ويظبط شعره وبشرته ويقابل اللى بتعملها تنضيف للبشرة عشان لما يشوفها يقولها انا رحت لنفس المكان اللي رحتيه.
وبتشوفه وهو بيعمل fake ID او بطاقة دخول مزيفة للعرض الخاص لملائكة تشارلي عشان يقدر يقابلها في العرض ويدعوها للمعاد العاطفي
بعد انتهاء الشهر بيفشل برايان في انه يدعو درو باريمور للمعاد على الرغم من انه شافها وجها لوجه.. الا ان ساعة المقابلة نفسه وروحه وكل حاجة طلعت منه فمقدرش ينطق!
بيرجع الكاميرا الفيديو للمحل.. ويتبقى من الفيلم تلت ساعة 5 دقائق بتبقى عرض لصور متاخدة بكاميرا عادية واللقطات وهو بيرجع الكاميرا وهو قاعد مهموم وحزين.. الخ
اثناء الشهر كان برايان عمل سايت الكتروني قال فيه على مشروعه وحلمه.. وبعد 10 ايام من انتهاء الشهر وتسلمه وظيفة جديدة كمان لقى المكالمات بترجعله.. ولقى اذاعات الراديو عايزة تعمل معاه حوار والفيديو اللى صوره نزله على السايت فالناس بدأت تتداوله.. وهكذا راح برايان يأجر تاني الكاميرا وكمل مشواره لحد ما قابل فعلا درو وبالكاميرا نفسها بتشوف المعاد بينهم وكلامهم وكل حاجة.
الطف حاجة ان درو باريمور جابتله هديه عشان الولد تعب يعني عشان يوصلها هديتها ليه كانت كاميرا فيديو احسن تقنية.. قالتله متبقاش تأجر تاني.

بعيدا عن حلمه كان ازاي.. او مدى هيافة او قوة حلمه بالنسبة لاي مشاهد.. اكتر ما الهم الجمهور وزاد من شعبية برايان حاجة واحدة "المثابرة" محدش يقدر ينكر ان ده حد متخلاش عن حلمه بسهولة.
الفيلم باختصار بيقولك تقدر تعمل اي حاجة انت عايزها.. فقط ابذل جهد.. وعلى الرغم من ان الفيلم وثائقي ويمكن ميجذبش ناس كتير.. بس اضمنلك ان اخر الفيلم لازم هتترسم على وشك ابتسامة ان مكانتش من الاستمتاع بالفيلم فعلى الاقل بالنهاية السعيدة او وصول الشاب لهدفه مهما كان.
حتى الان السايت
mydatewithdrew.com عليه كتير جدا من الزوار بيتواصلوا مع برايان وبيرد عليهم.. وبرايان حاليا ممثل فعليا وبيباشر مشاريعه وباقي اهدافه في انه ينجح في حياته بشكل يرضيه.. واعتقد انه هينجح فعلا.
مي كامل

الثلاثاء، يوليو 17، 2007

مي خالد.. أديبة تعرف كيف تخاطرك


كانت المرة الأولى التي اقرا فيها رواية لشخص ما يحمل اسمي
منذ ان بدأت قراءة روايتها وكنت اتساءل "ترى.. هل تعرف معنى اسمينا معا؟؟ ام ربما لديها معنى جديد لاسمينا لست على دراية به بعد؟

اول ما قرات لها كان مقعد اخير في قاعة ايوارت.. في رايي "مي خالد" أديبة نفسية أكثر منها أديبة روائية.. لست ادرى كيف بدأت كتابتها ولكني اعتقد انها بدأت بخواطر بسيطة ثم تحولت لمشروع روايات تزداد يوما بعد يوم نضجا.

صدرت لها:
أطياف ديسمبر مجموعة قصصية 1998
رواية جدار اخير ميريت 2001
رواية نقوش وترانيم دار شرقيات 2003
رواية مقعد اخير في قاعة ايوارت دار الشرقيات 2005
رواية سحر التركواز دار الشرقيات 2006

تتمتع مي خالد بأبطال رواياتها الذين دوما يكونوا انثى.. ففي جدار اخير كانت البطلة أميرة او بومبة الفتاة السمينة التي تحيا حياة طبقة متوسطة تارة وفقيرة تارة أخرى ثم الثراء في آخر مراحل حياتها وترى بعض اللمحات من حياة فتاة سمينة تعاني من فكرة البدانة.

في مقعد اخير في قاعة ايوارت شدتني جدا "موني".. تلك الفتاة التي تحيا فترة الثانوية ثم تنتقل للجامعة الامريكية لتدرس في قسم صحافة وطبعا كان قمة الاغراء والجذب في تشابه الدراسة بين قسم صحافة حيث تخرجنا نحن وبين قسم صحافة فى الجامعة الامريكية الموجود بالرواية بالاضافة لحياة الجامعة التي تتشابه جدا في اغلب الجامعات فى مصر مهما اختلف مستواها.. بالإضافة إلى كم ذلك السرح الذي يصيبها والذي تحيا به حياة أخرى تماما في ذهنها.. ومن منا لا يحيا حياة أخرى بعقله؟

واخيرا في سحر التركواز.. والذي صادف قراءتي للرواية على التركواز بحق "بحر الاسكندرية" وفي الرواية بطلتيها "نرفانا وليلى" كل منهن تحكي الرواية بطريقتها ثم تصل للنهاية لتجمع خيوط كل ما قالوا في شكل من الادب الراقي جدا.

ان تقرأ رواية وتخرج منها مختلفا او اكثر تطورا او اكثر نضجا شيء عادي.. ولكن ان تقرا رواية وتشعر كانك بداخلها.. ان تلك الافكار التي تدور بداخل الاحداث هي ما وددت قوله والصراخ به كثيرا.. فهو نادر.. على الاقل بالنسبة لي وهو ما اذهلني حين قرأت لمي خالد ووجدت تخاطر كبير بيني وبين الشخصيات بداخل الروايات.. حتى تشعر وكأنك تقرأ لأحد من أصدقاءك تستمع إليهم ويحادثونك أغلب الوقت حتى صرتوا تتحدثون بنفس أسلوب التفكير.

النضج في الحكي والرواية يختلف من شخص لاخر.. ولكنك يجب ان تلمس جهدا في دراسة الجواهر والاحجار في روايتها الاخيرة سحر التركواز.. فلا يمكن ان تكون كل تلك المعلومات بمحض الصدفة من قبلها او مجرد معرفة عامة.
واخيرا.. لن تحتاج لقراءة اسم "مي خالد" على غلاف رواية لتعرف انك ستجد بداخل الرواية بعضا من الغناء الفلكلوري او بعضا من ابيات شعر ستؤثر فيك حتما.

لم يكن ذلك تقديم لمي خالد او لروايتها.. هي مجرد مقدمة لما سوف أأتي به في موضوع آخر عن مي خالد.. الأديبة الصديقة للقاريء.
مي كامل

اسم الكريم إيه؟

في فيلم الراقصة والسياسي.. كانت الراقصة تستشيط غضبا حين علمت أن السياسي قد كذب عليها في اسمه.. وحين سألها إيه لازمة الأسامي يعني؟ كان ردها عليه موجز ومفيد.. "إيه فايدته؟ فايدته إن الناس بتعرف نفسها بيه"!وأسماءنا في الحياة متعددة فهناك اسمك الحقيقي واسم الدلع.. واسم القفش "أي حين تكرهك أمك وتندهك بطريقة تؤكد لك أن الطوفان قرب".. هي مجموعة من الأسماء البديلة التي تهبط على الإنسان وتلتصق به حتى يعرفه الجميع بهذا الاسم وسرعان ما يختفي الاسم الأصلي ولا يسمعه صاحبه سوى في منزله على لسان إخوته ووالدته.
اسم الدلع.. هو اسم يلتصق بك منذ الصغر ولا تعرف من أين ظهر ومن الشخص الذي أطلقه أول مرة.. وتجد العجائب في أسماء الدلع.. فهناك أصحاب نظرية الدلع المشتق من أول حروف الاسم.. فزينب تكون زيزي أو فريدة فيفي وهكذا وهناك أسامي باختصار "متنفعش" فسحر لن تصبح سحسح.. أو رنا لن تصبح رنرن.. وهنا كان لابد لحل للخروج من هذا المأزق فبدأت أسماء الدلع الغريبة.. لتصبح رنا تُتُسه.. أو توته وهما اسمان ليس لهم أدنى علاقة برنا أصلا. وهناك من لم يعجبها اسمها بالأساس فمسعده صارت شاهيستا "أقسم لك أن هناك بحق من تسمى شاهيستا ولست أدرى أهلها جابو الاسم منين!". وهناك فتحية التي صارت ميرنا مثلا.. ويا ويلك يا سواد ليلك لو ناديتها باسمها الأصلي أو عرفت قصة تغيير الاسم!وهناك بعض "الفورمات" فبعض الأسماء ثابتة كقاعدة.. مثل ميدو فهو أكيد يتبع شخص اسمه محمد.. أو حمادة لأحمد أو محمد، ولو أنها أحيانا تستثنى من القاعدة ليصير حمادة اسما منفردا بذاته، وأبو علي الذي بالضرورة هو حسن.
أما الألقاب فهي لا تعد ولا تحصى وتجدها أحيانا غريبة غير مفهومة، فهناك أحمد الملقب بين اصحابه بـ"هيق" لأنه في صغره كان يضحك فكانت ضحكته عبارة عن "هيق هيق هيق" فصدر عنه اللقب.. تشعر وكأن اللقب "يلزق" على صاحبه في موقف معين في لحظة معينه ليتغير مجرى اسمه عند تلك اللحظة.. تستيقظ من النوم "لا بيك ولا عليك" وتذهب للكلية أو المدرسة وعلى حين غرة يحدث الموقف وتصير هيق أو فرفور أو كركور فجأة!وأغلب الألقاب تكون باستخدام أغرب اسم في سلسلة أسمك الثلاثي أو الرباعي أو ربما يكون اسم العائلة حيث أن الأسماء المتشابهة كثيرة بين احمد ومحمد ومحمود فيستخدمون اسم العائلة للتمييز مثل زقزوق او الضبع أو الحيوان أو الجزار.. فكل اسم عائلة له مكانته ولكن الاسم أصبح اللقب المميز لك!وهناك لقب يطلقه صاحبه على نفسه كنوع من التميز.. مثل تيتو خاصة بعد ظهور فيلم تيتو لأحمد السقا.. أو كازانوفا لمن يتفاخر بعلاقاته النسائية والعجيب أن تجد هذا الشخص دوما شكلا ومضمونا لا يصلح أبدا لأن تكون له أصلا علاقات نسائية.. بس يلا أصحاب العقول في راحة!الأسماء تظهر كموضة كل فترة فتجد دفعة أغلب بناتها أسمائهن مروة أو دفعة أخرى سارة أو دفعة أخرى نهاد وهكذا، وآخر أخبار دفعة هذه الفترة أنها يغلب عليهم الأسماء الغريبة والتي يبرر أهلها السبب إنها اسما من القرآن أو اسم البحر باللغة اللاتينية أو النور باللغة "المعرفش إيه"..لن تتعجب حين تبدأ أن تسأل واحدة من البنات اسمك إيه لتجد الإجابة "رهف – جومانا – جانا
– نرفانا... الخ".. ولن أتعجب أنا حين ترد عليها بنفس القافية "آه يانا"!
مي كامل

الاثنين، يونيو 18، 2007

لغة الأطفال لغة موحدة عالميا


منذ ولادة وليدك الصغير وتتمنين اليوم الذي ينطق فيه لأول مرة.. تتذكرين أول كلمة رددها.. وتحتفلين بأول جملة كاملة يصدرها.. تتعقبين تلك الحروف المتلعثمة التي ينطقها إلى أن يخرج -أخيرا- بأول كلمة له ومن ثم تعتبرين وليدك قد صار طفلا وتبدأين في التحدث إليه.. ولكن للأسف لم تعلمي بعد أنك قد أضعت وقتا كبيرا في انتظار أول كلمة تخرج منه مع أنه يتحدث إليك منذ ولادته.. أفلا تودّين فهم لغته أولاً؟!!

ثورة في عالم الإتصالات أحدثتها امرأة كانت كل مؤهلاتها حسن الإستماع.. تلك الصفة التي نفتقدها بشدة في كل مواقفنا.."بريسيلا دانستن" هي إمرأة تحمل الجنسية الاسترالية وهي بطلة هذا الموضوع بلاشك.. حين كانت بريسيلا في الرابعة من عمرها اكتشف أبويها أن لديها موهبة خاصة وهي ذاكرة فوتوغرافية للصوت.. بحيث كانت تستطيع إعادة عزف مقطوعة لموزارت من مجرد سماع المقطوعة ورؤيتها لأصابع والدتها وهي تعزف على البيانو.. وكان تطورها في حسن الإنصات هو تمييزها لنبرة كلام المتحدث فكانت تستطيع معرفة الحالة النفسية للمتحدث من خلال نبرة الحديث.

تقول بريسيلا "أكتفيت بالاستفادة من تلك الهبة في معرفة الناس معرفة وثيقة.. ولكن حين ولدت رضيعي "توم" بدأت أكتشف ميزة جديدة فيما لدي من موهبة في الإنصات أني أستطيع تمييز عدة أصوات متكررة للرضيع.. ثم طبقت تلك الأصوات على أطفال آخرين فوجدتها متطابقة.. حينها عرفت أني قد توصلت للغة الأطفال الرضع وأنهم جميعا يتحدثون نفس اللغة".

كثيرا من الأبحاث أجراها عديد من العلماء في الجامعات الكبرى والتي تعمدت تحليل نبرات بكاء الأطفال لعلهم يصلون إلى لغة مشتركة بينهم ولكن دون جدوى، وتعلل "بريسيلا" ذلك في أن الطفل يبدأ بكاءه بأصوات هادئة وحين لا يستجيب إليه أحد يبدأ في بكاءه الهيستيري والذي لا يمكن لأحد أن يميزه عن أي بكاء آخر للطفل فهو جميعا يدرج تحت بند الصراخ.

وكان العلماء يحللون ذلك الصراخ؛ لذا لم يتوصل أحد منهم إلى شيء.. أما "بريسيلا" فكانت تركز على تلك الأصوات الهادئة –الهمهمات- قبل البكاء الهيستيري ومن ثم إستطاعت التوصل إلى نغمات ثابته يصدرها الطفل بالإضافة إلى أنه كلما أستجبت إلى الطفل عند إصداره تلك الأصوات كلما اعتاد عليها أكثر ومن ثم أصبحت لغة تناغم بينك وبين طفلك تمنع الصراخ الهيستيري ومايترتب عليه من ضرر للطفل وصداع للمنزل ككل.

توصلت بريسيلا إلى أن الاطفال منذ الولادة وحتى سن ثلاثة شهور يستخدمون جميعا خمس كلمات للتعبير عن كافة إحتياجهم.. فهم في البداية لا يصدرون أيا من الاصوات منتظرين تلبية رغباتهم من جوع أو تجشأ أو دخول الحمام.. ولمّا لا يُلبّى رغباتهم فيبدأون في إصدار تلك الأصوات بهدوء في إرتفاع تدريجي ثم الهيستيريا.. في مرحلة الأصوات الهادئة قبل البكاء والصراخ يصدرون خمس أصوات وكما تقول "بريسيلا" فالأصوات هي كالآتي:

"Neh" "نيه" ومعناها أن الطفل جائع.

"owh" "اوه" ومعناها أن الطفل يحتاج إلى أن ينام وفي الأغلب تشبه التثاؤب نسبيا.

"Heh" "هيه" ومعناها أن وضعية الطفل غير مريحة بالنسبة له فيستحسن أن تغيرين من جلسته أو مسكتك له.

"Eh" "ايه" ومعناها أن الطفل يحتاج إلى أن يتجشأ.

"Eair" "ايررر" ومعناها أن الطفل يحتاج لدخول الحمام.. أو أن هناك تقلصات في معدته.

لعل كثير ممن لو كنّ في مكان "بريسيلا دانستن" لاستغللن موهبتهن في بيع كتب أوفيديو وDVD بمبالغ باهظه ولكن مايميز هذه المرأة أكثر أنها تتيح الفيديو والكتب والمقالات على الإنترنت من خلال موقعها www.dunstanbaby.com لتستطيعين بنفسك تعلم لغة طفلك والاستماع لتلك الأصوات وتطبيقها على الطفل.. فهي لاتكتفي بنشر تلك اللغة بين الأمهات بل وتنشر الفيديو صوت وصورة على الإنترنت وعلى الموقع الخاص بها لتستطيعين تعلم التواصل مع طفلك.

المذهل أن بريسيلا قد أجرت بحوثها على جنسيات مختلفة وأعراق مختلفة من الأطفال الرضّع ووجدتهم جميعا يستخدمون نفس الكلمات.. وتكرر "بريسيلا" أنه كلما كانت هناك إستجابة لتلك الأصوات كلما زاد الطفل من استخدامه للكلمات الخمس وكلما قلت الإستجابة كلما توقف الطفل عن إستخدام تلك الكلمات ولجأ الى أساليب أخرى مجهولة.

ظهرت بريسيلا في عديد من البرامج الحوارية وغيرها لتنشر ما توصلت إليه.. وقدمت تجارب أمام المشاهدين في كيفية تهدئة الأطفال والإستجابة لأصواتهم ولغتهم قبل البكاء الهيستيري وكان ذهول الناس في تجاوب الأطفال بالفعل معها.. هو شيء يستحق التجربة دون أدنى شك.

ببساطة هو كتالوج لغوي سهل للغاية قدمته لنا "بريسيلا دانستن" يقتل نسبة كبيرة من خوف الأمهات من الإنجاب.. فكثير من الأمهات يخشين الإنجاب خوفا من عجزهن عن فهم أطفالهن أو الجهل بكيفية التعامل معهم.. ألم تتمني يوما أن يصبح لديك كتالوج للتعامل والتواصل مع طفلك قبل أن يولد؟!

مي كامل

الخميس، مايو 24، 2007

خريج كلية؟ يافرحة أهلك بيك


"إن الحكومة المصرية غير مسئولة عن تعيين الخريجين"


تم نشر هذا الخبر في أكثر من موقع إلكتروني وأكثر من جريدة حيث أنه تصريح بالطبع لا يستهان به.. فإذا كنت خريج أو على مشارف أن تكون فببساطة حاول تجنب تلك المرحلة أسهل لك!

العمل في مصر ينقسم لقطاع خاص وقطاع عام.. والقطاع العام من المفترض أن يستوعب أعدادا أعلى من القطاع الخاص.. وها هو قد انسحب من ساحة العمل وتركك إلى الغول الكبير الاقتصادي المتخصخص.. ماذا ستفعل؟

هتفكر في الهجرة؟ قالولك إن الهجرة بلاش "كخه ومتعملش كدة تاني يا بابا" لإن مصر أولى بأبنائها وياريت تنسى بقى اللبانة اللي قعدنا نقولها بأن المصري يثبت نفسه تحت أي ظروف والكلام ده.. اذا تحصلت على تأشيرة للخروج أصلا يبقى كويس.
هتفكر تعمل مشروع تجاري؟ ده بفرض إن معاك رأس مال تعمل مشروع تجاري.. ماشي.. إبقى قابلني بقى في المصالح واللف على التراخيص وبعدها ربنا يعينك في السوق المصري والمستهلك ذو الدخل المادي الوفير!
هتفكر إنك تتوكل على الله وتشوف رزقك هنا في مصر وخلاص؟ يكفي إن أحد كبار المسئولين عبّر عن مدى تقدم مصر بإن أخيرا تقدم لمهنة جامعي القمامة خريجين كليات.. ومش أي كليات.. وطبعا البيه مفهمش إن ده قمة التأخر حيث إن مفيش شغل للدرجة اللى توصل بخريج كلية، أهله صرفوا عليه دم قلبهم إنه يشتغل في جمع الزبالة عشان ياخد200 جنيه بالكتير آخر الشهر.. محصلش مصروفه أيام الكلية.

ومع ذلك فالحياة مش سودة قوي كدة.. أوعى تكون إكتأبت من كلامي.. ده الحياة كما قالت المرحومة سعاد حسني –اللي قالو إنها انتحرت أو ماتت مقتولة يعني المهم إنها نهاية مأساوية- بس برضه قالت إن الدنيا بمبي بمبي!

تعالى أقولك شوية بمبي يا راجل.. عليك بقى وعلى القطاع الخاص.. مهو اللي فاضلنا.. وده متعة في حد ذاتها.. بيعتمد مبدأ "مص الدم" في التوظيف والعمل.. تجيبلي فلوس تاخد نصها.. ولو كانت الفلوس كتير اللى هتعود عليا منك هديك ربعها أو اللي أسكتك بيه م الآخر.. الفكرة ببساطة إن كل القطاع الخاص الحالي مش هيقتنع بيك ولا حتى يثبتك في شغل لحد ما يشوف حاجة تثبتله إنك هتحقق مكسب مادي للمشروع الخاص بتاعه مش تكتفي بمنع الخسائر عنه فقط، ولذلك حط في حسابك إنك ممكن تشتغل 7 أو 8 سنين بدون تثبيت في أي مكان.

لو الحكومة المصرية غير مسئولة عن تعيين خريجي الكليات أمال هي مسئولة عن إيه بالظبط بالنسبة للشباب؟؟ التعليم؟؟ ولله مش كل الناس بتهتم بالتعليم بس كل الناس بتهتم بالشغل.. الجاهل والأمي –غير المتعلم- بيدور على شغل والمتعلم بيدور على شغل.. ملهاش لازمة الجامعات اللي بتتفتح والمدارس لو مفيش فرص عمل تبلع الخريجين دول.

لو الحكومة المصرية غير مسئولة عن تعيين خريجي الكليات.. إذا يعلن الشباب عن عدم مسئوليتهم بتاتا وبالمرة عن أي عمليات إرهابية أو سطو أو سرقة أو قتل أو إنحراف أو إجرام أو تدهور أو إنحلال مجتمعي أو ....إلخ
مي كامل

الخميس، أبريل 19، 2007

حقد خام

هناك ما أود ارتكابه بين حين وآخر.. كأن احيا كأي معتوهة أخرى.
كأن أكون مع نفسي بكل حماقاتي الصغيرة.

فتيات الليل يخلقن هنا .. في وضح النهار
بورك التملك الذي يحول الاشخاص الى اشياء تقبل التسعير ويعطيها تاريخ صلاحية وانتهاء
هل البقاء للاكثر فسادا ام ان الفساد للاكثر بقاء؟
مهندس الكمبيوتر هو فواعلي في مناجم الديجيتال.. عبد الكتروني في مستعمرة بيل جيتس
في الغرب يقولون لكي تنجح عليك الذهاب بعيدا.. وهنا "وانت تروح بعيد ليه؟!"

في مصر كان هناك جيل النكسة نحن الجيل الذي يليه جيل معنديش حاجة اخسرها.
ما هو أسوء ألا يكون لديك ماهو أسوء
في ثلث بلدان العالم الثالث تقريبا عليك ان تحمل باسبور امريكاني لتعامل كمواطن محترم.
اذا لم تفعل شيئا لنفسك فإن احدهم سيفعل شيئا لك
ستأتيك ضربة الخنجر ممن تحب بينما تبقى انت مكتوف الارادة
حسن من صورتك الذهنية وستظهر نقائص الاخرين اوتوماتيك
السعادة هي الاوبشن.. قل لي ماهي اوبشناتك اقل لك من انت
---------------------------------------------
قال ... لعباس "انا مشفتش في حياتي حد جواه كمية الحقد الخام قدك.. دانت يابني لو بلعت ريقك هيجيلك تسمم"

يابني اللي انا مشيته بضهري انت ممشيتهوش قدام ، روح في داهية الله يسهلك
اللي بيفهم يسخطك اشارة مرور في اول تقاطع.. او يعملك قومع في اختبار سواقة لواحد اعمى
ولع ياعم وكح دخان
حط مناخيرك في جيبك ومتسيبش حد يتنطط عليك
اللي يبرق لك.. انفخ التراب في عنيه
الكابتن بيقول انك غلطة حبوب
اللي يبربشلك انتف رموشه
اللي يرفع عليك الكوريك العب بالفتيس في قفاه


تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل مايحلو لك

-----------------------------------------------
كافة المفردات والجمل بدءا بالعنوان من رواية "أن تكون عباس العبد" لـ "أحمد العايدي" وحتى ماقبل هذا السطر.
مكانش ينفع اقرا الرواية بدون ما اقتبس منها.. بجد مكانش ينفع

الأربعاء، أبريل 18، 2007

You've got mail.. little details


فيلم قديم قوي.. قوي قوي قوي.. بس قوي جدا جدا جدا
كل ما يتعرض لازم اتفرج عليه.. مع اني حافظه ايماءتهم وحركاتهم وتمثيلهم واصواتهم فى كل كلمة بيقولوها واللى اكيد حافظة حواره بالاساس.. ومع ذلك لازم اقعد اتفرج عليه لاخره
وانفعل معاهم واكتأب معاها واحبها معاه
هما الاتنين في الفيلم مجرد اتنين تحس انهم اتخلقو لبعض
فيلم وهمي بكل المقاييس
..
YOU'VE GOT MAIL

كاثلين وجو اللى هما بالاساس ميج ريان ذات الوجة الطفولي وتوم هانكس الممثل الخارق "خارق لانه خارق للقلب" الاتنين في نظري افضل من يمكنهم اداء مثل هذا الدور

غير فكرة ان توم هانكس هو المتحكم في احداث الفيلم.. فكرة انها متعرفش اي حاجة بتدور من حواليها وانه لم كل الخيوط في ايده وبيعملها مسرح عرايس في حياتها
شعور فظيع انك تلاقي حد بيلم كل المعطيات المتاحة في حياتك عشان يثبتلك انه ببساطة بيحبك
وهو المطلوب اثباته!!

اكتر ما يشدك في الفيلم مهما اتفرجت عليه ان تعبيرات وشهم حيه قوي.. بتيهالى ناس كتير اصلا بيفتقدو تعبيرات الوش دي.. معرفش ليه الجمود بقى الغالب على وشوشنا خايفين الناس تعرف احنا حاسين بايه ولا ايه
الله اعلم
عامة احمد ربنا اني مبعرفش اغير تعبيرات وشي

بعيدا عن الفيلم والقصة والتمثيل.. شركة وارنر بروس المنتجة للفيلم احيت الفيلم بتفاعل مع الجمهور بشكل زكي جدا..
على سايت الفيلم اللى انتج عام 98 هتلاقي الانترو بتاعته بالاساس من الفيلم.. مع اتاحة قراءة الميلات اللى كانت اساس الحوار في الفيلم.. ببساطة انت بتتشال من على كرسيك وبتسافر لجوا عالم الفيلم بكل من فيه.

رحلة او متعة او سعادة.. هي شوية حالات كتير بتزورني م الفيلم ده بتثبتلي ان الموضوع كله حوالين التفاصيل الصغيرة في حياتنا.. يارب يكون حد فهم حاجة.
جديا انصح كل اللى مشافوش الفيلم انهم يشوفوه

Quotes from the movie:
"Sometimes I wonder about my life. I lead a small life. Well, valuable, but small. And sometimes I wonder, do I do it because I like it, or because I haven't been brave? "

"How brave you are! You go to nowhere armed with .. NOTHING"

"Do you ever feel you become the worst version of yourself? "

"What happens to me when I'm provoked is that I get tongue-tied. My mind goes blank. Then... then I spend all night tossing and turning trying to figure out what I should have said."

"People are always telling me that change is a good thing. But all they're really saying is that something you didn't want to happen at all has happened"

"Let me just say, there was a man sitting in the elevator with me who knew exactly what he wanted and I found myself wishing I were as lucky as he."
"The odd thing about this form of communication is that you're more likely to talk about nothing than something. But I just want to say, that all this nothing has meant more to me than so many somethings. So, thanks"

الثلاثاء، مارس 06، 2007

ذاكرة عشوائية

قامت لتتفقد ما حوته دفتر مذكراتها.. علمت جيدا أنها لم تصلح أبدا لتدوين الأحداث فإما أن تبدأ في المبالغة والخيال وإضافة الأحداث التي تمنتها في نفس اللحظة أو سقطت من ذاكرتها بعض التفاصيل من الحدث.. وتلك التفاصيل الصغيرة لا يصح أن تسقط إذا ما قررنا التأريخ والتوثيق، لم تعرف النظام في التوثيق والتذكر.. فذاكرتها تجتاحها الفوضى وتعترف بذلك.
تنتظر ذلك السكون الذي يباغتها وسط الزحام لتتنسم على ذاكرتها أحد تلك الذكريات والمواقف التي تجعلها تبتسم ابتسامة يصفها البعض بالبلاهة فيها.. ولكنها وحدها تعلم جيدا ما تذكرته لتظهر تلك الابتسامة.
كانت فى أولى تجارب تلك الذاكرة الفوضوية تخشى نظرات الناس.. كانت تراهم وهم يستعجبون لها وهي تبتسم أو تجز على أسنانها من الغيظ.. ولكن سرعان ما اعتادت الامر.
واكتفت بكونها وحدها تستمتع بتلك الذكريات وتلك الذاكرة العشوائية الممتعة.

قبل ذلك بفترة طويلة كانت قد اعتادت الكتابة المستمرة والدائمة.. وكانت توثق كل الأحداث دوما.. إلى أن أيقنت أنه لا فائدة مما تفعل.
أتقنت الصمت.. وفي إتقانها له أصابتها حالات عديدة من الصراخ لما تريد البوح به.. فكانت تسطر بضعة أسطر ثم تنتهي.. وهكذا دواليك إلى أن ذات يوم فتحت تلك الوريقات الصغيرة لتجد تلك الرقع المسطورة وغير المؤرخة.

(1)

"التحف بصوت فيروز في البعد عنك..
لا أدري لماذا يباغتني هذا الحنين الجارف لعام مضى.. بكل التفاصيل لعام مضى
تجتاحني ذكريات أقسم أني لم أنساها.. ولاأدري لماذا أتذكر تلك المواقف كلما سمعت نفس الكلمات -معقول فيه اكتر أنا ماعندي اكتر .. كل الجمل والحكي والكلام فيك- بذلك الصوت الفيروزي الذي اكتشفناه سويا!"

(2)

" آمنت دوما ان النوم لا جدوى منه ان لم تكن ستخرج منه بحلم .. حلم يأخذك الى عالم جديد .. حلم يحطم كل القيود كل القواعد حلم خرافي بحت .. حلم تستيقظ منه فتشعر بروح جديدة وكأنك خلقت من جديد ..
الحلم .. كان هو الملاذ وليس النوم ..
كم تشبه احلامي !!

واليوم .. الليله ليلة هادئة .. فقط لو ان الصوت الخارج من تلك الالة الكاتبه يتوقف .. ولكن ساتناساه .. الليله غير مقمرة .. وعلى الرغم من كونها غير مقمرة سأكسر القاعدة اليوم .. لن ابكي بلا سبب مثل تلك الأيام الماضية .. لو كان البكاء رجلا لقتلته بحق ..
الليلة لن انام .. سأحطم قيد النوم .. سأعلن الثورة على احلامي .. حتى في لذتها سأرتقي بنفسي عنك ايتها الاحلام .. هي ليست ثورة عارمة تجتاحني في لحظة شجاعة مفرطة .. قلت لك قبلا بسيطة أنا سيدي ..
وببساطة .. اخشى ان اغمض عيناي فلا استيقظ .. لم اخش الموت قط .. ولا اخشاه الان .. فقط اخشى مرور الوقت .. وهو الذي كنت بالامس ادعو الله كي يمر مر الكرام ..
الليلة .. كم تشبهك !!

الحياة .. سنتعذب فيها وسنحيا بأمل .. سندمع وستخترق دموعنا الضحكات سهاما مصوبه .. ارفض الاقرار بان حياتنا جحيم فقط .. فلو كانت جحيم لكان وضعنا الله بالجحيم الأعظم لديه .. فما كنا وجدنا على تلك الدنيا .. وكذلك هي ليست بجنة الله على الارض .. فالجنة والنار مكانهما معروف لا جدال .. ولانهما معروفين صرنا نتعذب ونبتسم .. وتتنوع لحظاتنا من ضحكة مدوية الى دموع بحرقة والم .. ولولا التنوع لانتحرنا من الملل"

(3)

"أن تكون ابتلائي..
لم يكن ذاك ما توقعته
لم يخطر بلائحة ما استعديت له
لم أخش شيئا كما اخشى السقوط في ذلك الابتلاء او الفشل فيه

لو تدرك فقط مااشعر به؟
لو تعينني على اجتياز الامتحان!
لو تعطني "خمس دقايق بس" لاعادة التخطيط وليس لسماع الموسيقى مثل فيروز
لو....!"
(4)

"بيني وبينك حياة .. تاريخ .. جدار يكتب عليه كلمات عدة دون ان ندري ..
اخشى ان استفيق على جدار مكتوب عليه ملحمة لن اشعر بها الا بعد ان يخترقني سهم الالم لانزف وقتئذ حتى الممات .. ليكتب حينها ميعاد الممات ..
اعذرني لنبرة الالم فى حديثي .. هو ليس بحديث هو خطاب .. خطاب الى الزمن او القدر لست ادري .. الى كل تلك العوامل التي تتحكم بمصائرنا .. الي رب العالمين .. "ولسوف يعطيك ربك فترضى " صدق الله العظيم الكريم"

(5)

"تمنيت ان تأخذها كثيرا الى عالمك.. ان تسرقها من لحظات عالمها وتباغت بها عالمك.. ولما اقبلت على مشارف عالمك وجدت بعضا من الشجن.. اجتاحت دموعها اللحظات بلا ادنى سبب
وجدت عالم مليء بالانفعالات.. وهي التي لم تكن تفعل شيئا سوى صناعة عالم من الابتسامات
كانت قد فارقت الكلمات منذ أمد.. لم يتزاورا أو يتقابلا.. بحثت كل منهن عن الاخرى ولكن دون جدوى.. كان زحام الحياة قد ابتلعها فانساها البحث والكلمات.. حتى وجدت نفسها امام هذا الباب.. وكم تخشى الدخول"

انتهت الرقع والسطور! وعلمت أنها قد صارت مدمنة للورق والحبر وسطر الكلمات.

الثلاثاء، فبراير 20، 2007

مشروع أنيميشن


هبل مشروع هو الإسم العملي في رأيي لخيانة مشروعة.. والحق يقال فهو ليس الهبل وحده المشروع هناك بل كل أنواع الفانتازيا على قليل من الرسوم المتحركة وتذكر معي فترة سينما المقاولات على –وللأسف- إخراج جيد ومونتاج أكثر من رائع.. ولكن الاجمالي كان محاولة لصنع فيلم جاذب للنظر ومثير للشك والغموض من اللحظة الأولى وبالفعل فى أول ثلاث ثواني تشعر بالغموض والإثارة ثم ينطفيء كل ذلك لاحقا.

قبل دخولي العرض وجدت كل من سبقوني إليه ينتقدونه بأن هاني سلامة هو الوحيد الذي كان يمثل تمثيلا مبالغا فيه.. ولكن بعد أن دخلت الفيلم اكتشفت عدة اكتشافات بعيدة تماما عن كون هاني سلامة بيمثل بمبالغة أو لأ.

أولها أن الكاراتيه والكونغ فو صارا موضة قديمة وعفا عليها الزمن.. إذا أردت أن تدافع عن نفسك حاليا فعليك بتعلم التحطيب.. كل المعارك هي تحطيب أكيد.. حتى النساء في الفيلم يحطبن ولا أجدعها صعيدي.. ربما لإن التحطيب رقصة يسهل تقديمها في إطار خناقة مفتعله!

الفيلم يقدم قصة من المفترض أن تكون غامضة ليكتشفها المشاهد شيئا فشيئا.. ولكنك منذ اللحظة الاولى تعرف كل تفاصيل الحادثة والغموض كل الغموض يظهر في النهاية بان البطل شخصيا الشرير قد تم خداعه.. ياسلام على المفاجأت

من خدعته لم يتم عقابها سوى بانها قتلت.. ونعم العقاب

ومن يعذب في السجن يظل طول الفيلم يتعذب مش راضي ينطق بأي معلومات لحد ما يجيبوله سلك الكهربا العريان.. وياله من سلك.. عريان بقى والحالة ضايعة فيضطر آسفا إنه يعترف بكل حاجة.

إيه الحكمة من إن إبراهيم عيسى ياخد دور ومساحة دوره ليس صغيرا بالمرة.. هل يفكر في ترك الصحافة وخوض التمثيل؟ -ربما-

وبمناسبة الحكم.. إيه الحكمة برضه ان العيلة محور الاحداث تكون عائلة مسيحية؟؟.. ما الداعي أصلا لذكر ديانتهم سواء مسلمين أو أقباط.. لا كان فيه ذكر لطلاق ولا كان توزيع الميراث اتأثر بالديانة.. كل ما أعتقده مبررا لكيلا يكونوا مسلمين إن هما مسيحيين فهاني سلامة مقدرش يتجوز سمية الخشاب عرفي! بتهيألي ده السبب الوحيد وغير المقنع اللى ممكن أقوله كمبرر لذكر ديانتهم كمسيحيين.

بالإضافة لو كنوا فعلا مسيحيين طب مبينوش ده ليه؟ من مشهد واحد فقط ظهر فيه الصليب كخلفية لهاني سلامة في مكتب شركته.. ولو المشاهد ملحقش يبص على الحيطة في الشوت ده فتبقى مشكلة المشاهد بطيء الملاحظة.. ياسلام!

بالأبدى ايضا انهم كانو يجيبو مشهد وفاة الأب في كنيسة.. إنما كان في صوان عادي لتحتار أكثر هما كانوا إيه بالظبط!

بطلة كليب "الواد قلبه بيوجعه" توقعوا تلاقوها بعدين مقرر في كل الافلام فقد اظهرت موهبة لا تتردد ولا ترفض ولا تتمنع.. فهي موهبة فذه "علقّت" مع كل واحد في الفيلم.. -قصدي الموهبة طبعا-

وكله يكذب على كله حتى البوليس يكذب على المتهم أو المشتبه به بمعنى أدق.. ولكن يحسب للفيلم أنه لم يقدم العنصر الطيب البريء الطاهر الخالي من كل الذنوب.. ذلك الملاك الذي يسير على الأرض الحمد لله لم يكن موجودا في الفيلم كما هو الحال في الواقع.. فحتى مي عز الدين ذات القلب الطاهر المحبه لبلدها كذبت هي الاخرى بدورها.. ولكنها لم تصل بالكذب للحد الذي وصل اليه الاخرون.

ثم الأحداث في قمة التطور والسخونة.. ومع آخر نصف ساعة للفيلم ستظهر عليك علامات الملل والزهق وستبدأ بالنظر في الساعة لتجد اجابة لذلك السؤال المتردد في ذهنك "امتى بقى هيخلص؟"

في نفس النصف ساعة الاخيرة تجد كل من كرهتهم في اول الفيلم وقد صاروا ابرياء مما انتسب اليهم من اتهامات بداخل بطل الفيلم.. لتبدأ في التعاطف معهم ولكن كيف تتعاطف معهم وكل منهم كان يحرض البطل على الاخر.. فتلك الزوجة المتهمة زورا في شرفها هي بدورها حرضت البطل على قتل اخيه!

وذلك الاخ البريء من اكل ميراث اخيه هو الاخر كان طاعون تجاري في المجتمع وكان حوت في السوق يدوس كل من يقف امامه.. حتى ذلك الاب الذي يطمح بصلاح إبنه هو بدوره لم يصل بشكل شريف ولم يكن رجل الأعمال القدوة.. حتى ذلك الظابط المحقق في القضية.. هو بدوره يستخدم اسلوب التعذيب في السجون ليجعل أحد الاشخاص يعترف!

تكره نفسك ومن حولك وتكره شخصيات الفيلم.

الفيلم في رأيي فيلم animation للكبار.. ربما ينقل "بعضا" من الواقع ولكنه ينقل كثير من الخيال والفانتازيا بشكل اكبر.. بمعنى أكثر توضيحا وأكثر دقة لا تقل "انيميشن مشروع" ولكن قل "مشروع انيميشن" وكل مشروع قابل للنجاح أوالفشل!

أخيرا أحب أوجه رسالة للي شار عليا الشورى المنيلة دي إني أدخل الفيلم ده وأقوله لك الله يارجل.



مي كامل

الأحد، فبراير 11، 2007

صور تستحق المشاهدة!


في شبه جزيرة سيناء وعلى الأخص في طابا وماحولها من مناطق تجد بعض المناظر والأماكن التي تستحق التصوير لاشك.. منها ماهو ديني ومقدس ومنها ماهو سياسي وكاد أن يصبح مقدس.. اتيحت ليا الفرصة اني اتواجد هناك كام يوم ولقطت الكام صورة دول
الصور دي من طابا وسانت كاترين

صورة جبل دكا .. الذي ذكر في القراءن في الآية الكريمة "وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ" سورة الاعراف الأية 143
الجبل المذكور هو ذلك الجبل والذي من يومها تحول إلى تل وليس جبل.. ولأنه اتدك فقد سمي بجبل دكا.


دي صورة شجرة العليق .. وتلك الشجرة التي اضاءت لسيدنا موسى عليه السلام فقال لأهله اني ءانست نارا لعلي أتي منها بقبس.. ولما راح هناك لقاها شجرة مضيئة مش نار محترقة وقدام الشجرة الواد المقدس طوى اللي قال فيه ربنا لموسى "اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى" والمفروض انهم حولو الوادي المقدس لمكان حوطوه بسور وعملوله باب وللاسف مكانش مسموح بالدخول عشان نصور!


على اطراف طابا.. تجد الحدود المصرية وتقابلها الحدود الفلسطينية سابقا الاسرائيلية حاليا.. في الصورة تجد العلم المصري يقابله العلم الاسرائيلي.. ويقال ان كان فيه خناقة كبيرة على كيلومتر من حدود مصر كانت اسرائيل عايزة تنسبها لارضها اللى اصلا محتلاها لانها على ربوة عاليه ومن خلالها ممكن تكشف عدة مساحات في دولتي مصر واسرائيل بس بعد طول نزاع حكمت المحكمة الدولية باحقية مصر في ذلك الكيلومتر


الرئيس الراحل انور السادات قرر يعمل استراحة في شبه جزيرة سيناء وسماها وادي الراحة.. بناها بالشكل اللى انتو شايفينه ده وبنى فيها مسجد وتمنى انه يبني كنيسة ومعبد يهودي ويحول المكان لمجمع اديان.. للاسف مات قبل تحقيق الفكرة وطبعا اللى بيموت محدش بيعبر افكاره ولا احلامه وانتهى المكان على الحال ده.. للعلم المكان شكله لطيف والبناء جيد


قلعة صلاح الدين على جزيرة فرعون وهي قلعة تهدمت تماما ونهبت تماما وماتراه هو بناء جديد بالكامل على امل اعادة ترميم ولكن لم يكن هناك اثار ليعاد ترميمها فتم بناءها كاملا


البحيرة الصناعية في قلعة صلاح الدين بطابا

جدير بالذكر ان اليهود قبل ما يسيبو سينا دمروا كل ما استطاعو تدميره من اثار متبقية او بناءات او منشآت واخيرا الاثار اللي كانت موجودة سواء في دير سانت كاترين أو حتى في القلعة اتنهبت تماما برحيلهم.. طبعا كلنا عارفين دلوقتي مين اللى نهبها!!

الجمعة، فبراير 02، 2007

قناة فضائية؟ يابلاش!

دخلنا عصر التكنولوجيا والاتصالات.. ولا تحسب عزيزي القاريء أن ذلك مجرد اسم للعصر الحالي.. فهو بحق سم على مسمى واللي قال الاسم ده كان قاصده ونيته نية مبيته.. كل ما يحدث حولك من السهل عمله وتكراره.. موبايل أو تليفون لاسلكي أو تليفزيون في السيارة أو قنوات متعددة وكثيرة.. الحياة بقت أسهل!

انت مثلا.. أول ما جبت الدش طبعا جبت الراجل اللي ركبه وظبّط السوفت وير بتاعته ولقيت بتاع 150 قناة مثلا على النايل سات.. بعدها بأسبوع كلمك صاحبك وقالك على تلات قنوات جديدة ظهروا.. ولمواكبة العصر التكنولوجي إتصلت بالراجل اللى كان ركب الدش وجالك وجابلك التلات قنوات الجديدة وخد خمسين جنيه وهو نازل حق التعب والمواصلات.. بعدها بشهر كلمك واحد صاحبك تاني قالك على أربع قنوات جديدة ظهرت.. ولمواكبة الحياة والعصر إتصلت تاني وخمسين جنيه تانية لمركباتي الدش.. وبعدها بشهرين... الخ

هي دائرة مفرغة تنتهي حين تتعلم أنت البحث عن القنوات لترتاح وتريح مركباتي الدش وصحابك كلهم سوا.

ونظرا لتعدد القنوات وزيادتها يوميا وأقصد بالقناة الجديدة أو القنوات التي تطلع يوميا هي تلك القنوات مفرغة المضمون.. هي شكل فقط لقناة وأرباح لجيب صاحب القناة.. أما المشاهد فهو المظلوم الوحيد في هذه اللعبة!

فكان السؤال الذي يطرح نفسه "هو عمل القناة سهل قوي كدة ورخيص قوي كدة عشان كل يوم نلاقي قناة جديدة؟"

لك أن تعلم أن بنصف مليون جنيه يمكنك عمل قناة.. وشوف إنت بقى كام واحد في الدول العربية "على أساس قنوات النايل سات بس" معاه كام نص مليون!

الفكرة ببساطة صاحب المحطة أو القناة بيحجز تردد من النايل سات لو كان هيبث على النايل سات أو العرب سات على حسب القمر المستخدم.. ثم يحجز الوقت بعد أن حجز التردد بالساعة "ولله يا جماعة أنا ناوي أبث 6 ساعات في اليوم، طيب ادفع 1200 دولار" نظرا لإن الساعة بـ 200 دولار.

ثم يشتري أجهزة الديكو وهي أجهزة البث وتعمل على توصيل الصورة والصوت إلى شاشتك.. كدة عمليا القناة خلصت.. ثم على حسب الشكل اللي هتطلع بيه:

إذا كانت القناة دينية: "هات يابني كام شيخ من المشهورين.. وهاتلي مذيعتين تلاتة حلوين كدة.. أجرلي مخرج بالقطعة ومصور معاه بالمرة وع الشقة بقى"

ويأجر شقة محندقه كدة ويقعدهم وبالكروما أو بالكمبيوتر يعمل الخلفية من وراهم زي مايحب!

إذا كانت القناة إغاني ومذيعة بتتقصع ومسابقات: مش لازم شقة أصلا.. هات جهاز استقبال SMS ويتفق مع شركات الاتصالات اللي هتديله نسبة من أرباحها وشركات الموبايلات اللي هتكسب من المسدجات.. ويحط الكروما –الخلفية- وتقف المذيعة تتقصع براحتها والفلوس تنهال على صاحب المحطة سواء بمسدجات أو مكالمات أو لو لعبت معاه البلية قوي وجاتله إعلانات.. ولو إن أرباح المحطات اللي من النوع ده "مسدجات ومكالمات فقط" يفوق 300 ألف شهريا.

إذا كانت قناة أغاني فقط ورا بعض: هات كمبيوتر ومن شقته وصله بجهاز الديكو وحط كل الفيديو كليبات اللي هتتذاع ليتم إذاعتها ورا بعض بالترتيب.. خلصت القناة.

مش قلتلك الحياة بقت أسهل!.. وأهيف!

مي كامل

الأحد، يناير 21، 2007

ابجني تجدني "طفل مطيع"



- "ده ملغبط ومكعبر وانا مش عاجبني."
- "طيب يا بنتي خلاص.. ارفضيه بس بذوق ولو انه عريس لقطة"
- "عمو عمو.. أختي بتقول عليك ملغبط ومكعبر ومش عاجبها وماما قالتلها خلاص ارفضيه بس بذوق وانك لقطة.. صح يا ماما؟؟؟".

في مثل هذه المواقف يلزم على الام ان تموت بسكتة دماغيه او ان يحدث لها نوع من التقلص والكششان وتبقى قد السمسمة.. وبصرف النظر عن طبيعة الحوار او الكلام المستخدم فلك ان تعلم انه بيتسجلك.. كل كلمة ناوية او ناوي تقولها اوعى تفكر انها كلمة وهتعدي او بيتك ممكن يبات فيه سر.. طول مافيه طفل صغير في البيت.. انسى ياعمرو!
ريكوردر بشري بلا ازرار للضغط عليه لذا يستحيل ان يتوقف وهو دائم العمل طوال فترة صحيان الطفل.. طول ماهو صاحي ماشي يسجلك وييجي قدام اكتر حد انت مش عايزة يعرف وتلاقيه بيكر المعلومات قدامه.. وبيقلدك كمان ويمثله تعبيرات وشك.. وانت تبقى عايز تدراي وشك ومش عارف تروح من البني أدم فين.. في نفس الوقت الشعور بانك في نص هدومك بينسيك الرغبة القوية في الانتقام من الطفل في انك نفسك تمسكه تساويه بالاسفلت.


الخبث في انك تعرف تستغل الريكوردر البشري ده لحسابك.. يعني لو عايز توصل كلام معين لحد معين هات الطفل البريء ده وقوله الكلام في ودنه -تمام كأنك بتدخل بيانات لكمبيوتر- ودوس Enter بإنك تقوله على فكرة يا حبيبي ده سر اوعى تقول لعمو فلان.. ويفضل الطفل يتنطط وهيتجنن لحد ما يظهر الهدف بتاعه "عمو فلان" وطبعا عمو هيكون اول واحد يعرف ويرتاح الطفل انه ادى المهمة على أكمل وجه ويهمد وينام النوم الملائكي بتاعه.. اما لو عايز الكلام ميوصلش خالص فاستنى لما الطفل ينام او يتلهي في لعبة او اي حاجة وابقى اتكلم انت بس بصوت واطي او ياريت تتكلم بره البيت او تقفل عليك باب الاوضة بس تتأكد ان البيه الصغير مش واقفلك على باب الاوضة.

الاطفال كمان مبقوش هبل زي زمان تقوله "انجغا" فيسكت ويضحك أو تضربله الارض بعد ما يكون وقع فيسكت ويقتنع ويبطل عياط.. ده كان زمان.. قبل ما الطفل ينزل وهو هيموت ع الموبايل وبيعرف يستعمله أحسن من أهله.. والكمبيوتر مش محتاجله كتالوج هو حافظ يشغله ويلعب عليه ازاي لوحده.. وفي نطاق المبدأ الميكافيللي "الغاية تبرر الوسيلة" ولأن طفل الألفية التالتة أصبح براجماتي نفعي فهو كمان بالفطرة عرف ازاي يستغل ردود أفعال الكبار لصالحه.. تمشي في الشارع عادي وتلاقي طفل عمال يضحكلك قوي من قزاز العربية وهات يا ضحك وابتسامات وتقرب تحسه بينط م السعادة ويبعتلك بوسة في الهوا وتستغرب قوي "إيه الحب اللى من اول نظرة ده؟!".. ولأنك طيب يا حرام وبتحب الأطفال تروح بسرعة شاريله حاجة حلوة وشيكولاتة وتديهاله.. ويضحكلك قوى ضحكة كبييييييرة "او الضحكة الاخيرة" لأنه بعد ما بياخد الحاجات الحلوة ولا هيعرفك ولا بيضحك ولا بينط وتلاقيه بياكلهم ولا باصصلك ويخلصهم.. تكون الاشارة فتحت والعربية انطلقت وقول لعمو شكرا ع الحاجة الحلوة!

اما عن الابتزاز اللى عيني عينك فحدث ولا حرج.. نظرة من الطفل بخبث تعني "ولله هقول لطنط اللى قلته عليها لو مسيبتنيش اتفرج على الكارتون" اما لو الابتزاز كان من طفل شرير بقى فبيبقى ابتزاز مادي على ابوه "يا الخمسة جنيه يا هفتن.. ولله لافتن"

خباثة الأطفال تتجلى في انه يستنى تعوز منه حاجة ويسألك "ايه المقابل؟" وساعتها اعرف ان ابنك هيبقى سوسة كبير قوي تتباهى بيه وسط الخلق، فلو فكرت انك تبعت ابنك ذي الست او السبع اعوام يشتري أي حاجة بما انه بقى يعرف يشتري فلازم تعمل حسابك على شوية لوزام كدة لزوم نزله البيه الصغير.. مهو مش هينزل ويطلع بالطلبات ع الفاضي.. لازم فيه ضريبة مبيعات كيسين شيبسي.. ودمغة شيكولاتة.. وبدل استهلاك للولد خمسين قرش هياخدهم.. ده غير انه هيتأخر نص ساعة بس عشان هيلعب فيفا مع صحابه ولو زادت النص ساعة لساعة متحبيكهاش بقى.. ده الولد نزلك مخصوص عشان حاجتك.. واخيرا يرجى التزام السمع والطاعة والرضا التام والدلع طول اليوم وممنوع منعا باتا اي طلبات تانية لباقي اليوم.
مش عاجبك؟؟ ابقى هاتلك عيل تاني يسمع كلامك وينزل يجيبلك الحاجة!


مي كامل

السبت، ديسمبر 30، 2006

إشارة - مرور


مي كامل

دوما هي اشارة مرور تلك التي تحدث لنا وقفة، وقفة سيارة كانت مسرعة لتصبح سيارة متوقفة تماما، تشرد بذهنك قليلا، تعبر بذهنك سنين واعوام اعوام جميلة تحمل ذكريات تفرض عليك بسمه تنبت من بين ثغرك وسنين يكاد يتفطر قلبك حزنا لما حدث فيها او حزنا عليها ما الفرق؟

لم تكن اشارة مرور واحدة تلك التي تخترق طريقها من الجامعة للمنزل ، بل كانت بضعة اشارات مختلفة، اعتادت ان تسير لكوبر الدقي لتنتظر ذلك الاتوبيس اللعين الذي لا ياتي ابدا في موعده، احتارت الاف المرات في فكرة العقاب الالهى بالاتوبيس، كانت تختبر الفرضيات يوميا فتارة ياتي في ميعاده فتعلم ان الرب ربما يكون راض عنها وتارة يتأخر فتتدراك الامر وتفكر سريعا "ياترى ايه الذنب اللى عملته النهاردة؟"

ولان الانسان لا يحيى بلا ذنوب فكانت تخرج بالذنب فورا "أأأه يبقى اكيد عشان كدة.. يارب عاهدتك مش هعمل كدة تاني" تستغفر ربها وتتمتم ببضعة ادعية حفظتها الذاكرة على اكمل وجه ثم تكمل انتظار.. وتبدأ في عملية من السرح المتواصل على مدار ساعة ونصف هو مدة الطريق منذ لحظة وصول الاتوبيس وحتى نزولها عند معرض السيارات الذي تسكن اعلاه!

(1)

توقف الاتوبيس لانتظار الاشارة وشردت قليلا او ربما اكملت ماكانت شاردة به منذ اول الطريق منذ لحظة الانتظار، بدأت كعادتها بحساب الوقت الزمني الذي تحتاجه لتتمكن اخيرا من شراء سيارة صغيرة ترحمها من تلك المواصلات ومن فكرة الانتظار ، تنتقل لفكرة ان الوقت يمر سريعا ولا داعي للانتظار فليس له مكان في الحياة، ثم تسرح بفكرة وردية تتخيل فيها مقاعد سيارتها والكنبة وهي ممتلئة باصداقائها لتقوم هي بتوصيلهم كل الى منزله لترحمهم هم الاخريات من المواصلات لتشعر بالفخر فيما بعد انها قد استخدمت السيارة لاسعاد من حولها، تفكر في موقف صعب سيأتي عليها حينما ستشفق على أحد اصدقائها من الشباب على ركوبه مواصلات وتضطر لتوصيله.. وموقفها امام الناس وهي تركب هي وهو وحدهما!.. تفق من احلامها على ابتسامة واشارة وتحية لصديقة كانت معها بالمدرسة وبالصدفة وجدتها في الاتوبيس.

(2)

كعادة أية احاديث بين أناس افترقوا.. يسرد كل منهم في الانجازات التي اجتاحته في اعوامه الاربعه التي تخلفا فيها عن مقابلة بعضهما البعض.. تبدا في سرد كلامها بطريقة حديث جديدة.. تطعمها ببضعة الفاظ لم يكن اعتاد عليها لسانها منذ اربعة اعوام.. تلمح في عيني رفيقة الدراسة ارتفاعا قليلا في الحاجب الايمن وتعزي ذلك لتعجبها من تطور شخصيتها.. تصمت قليلا وتسرح في فكرة هايفة وهي انها لم تتقن ابدا رفع الحاجب الايمن وحده.. دوما الحاجب الايسر فقط ثم ما تلبث ان تذكر ان لكل امكانياته فتصمت قليلا لتعطيها الفرصة لتستعرض ماحدث لها.. وبالمناوبة تبدأ الاخرى في الحديث والسرد.. تعلم انها تعمل الان وهي تدرس وانها قد احبت هي التي كانت الفتاة الوحيدة في الفصل التي كانت تتهم المحبين بالسفه.. يمر الاتوبيس سريعا على الكورنيش ولا تعلم هي لماذا اكتسبا هما الآخرتين السرعة في الحديث.. وكأنهما يحاولا اللحق بما تبقى لهم من آخر دقائق معا!

(3)

تنتهي كل منهما من الحكي والسرد.. يبتسمان لبعضهما البعض.. يأتي صديقتها رنين الهاتف وترد على حبيبها الذي منذ قليل كانت تحكي كيف انها تعشقه.. تتحدث معه بدلال دافيء.. تبتسم وتوميء برأسها حينا وكأنه يجلس امامها.. في خبث واضح تهمس له بأنها ليست وحدها وماهي الا ثانيتين وتغلق الهاتف.. ثم بابتسامة دافئة اخرى وقبلتين على الخدين ثم "احب اشوفك تاني.. سلام" "وانا كمان ولله.. باي"

تشعر وكانها للتو قد خرجت من آلة الزمن التي اخذتها في رحلة عبر أربع أعوام من عمرها.. تشعر وكانها تنفض عنها غبار مشقة الرحلة.. تشعر بالراحة والرضى عما آلت اليه.. هي ايضا تحب ولكنها لن تسمح لاحد بان يقتحم حياتها العشقية الخاصة.. لم تؤمن بمن يصرخ بالحب.. تجد في ذلك رياء كبير.. تتنهد وتتمتم "وانا مالي"

تفتح كتابها.. وتلقي نظرة على غلاف الرواية التي تعشقها وتعشق غلافها تقولها "الحب في المنفى" وتشرع فيما توقفت عنده!

الثلاثاء، ديسمبر 26، 2006

في عيد ميلادي العشرين

مرة في مرات التهييس العظيمة طلعت لجملة عظيمة زي الحالة تمام "وما ازيك الا كلمة يقولها الغرباء ليبدو لنا بمظهر الاصدقاء ولكن هيهات هيهات هيهات"

والف هيهات كمان.. واحد ولا انا اهمه في اي حاجة ويسالني ازيك؟ يافرحتي قال يعني لو قلتله مش كويسة هيعملي حاجة ولا هتفرق معاه حتى!

طب بنقولها ليه؟؟ نفاق اجتماعي؟؟ جايز..!

افتكر جملة لصديق "احمد عطية" كان عمرو زقزوق بيسأله لو هتموت كمان اسبوعين تعمل ايه؟؟

قاله "هروح لكل واحد نافقته واقوله يا حيوان".. حكيم يا ولد!

حبه اقول كلمتين لنوعين من الناس.. ناس كانت فكراني بجد وقالتلى كل سنة وانا طيبة.. يمكن مكانوش بيكلموني علطول ولا انا على بالهم دايما اكيد بس ع الاقل افتكروا يحسسوني انى اهمهم بشكل ما.. حتى اخر حد كلمني كان الاسلوب والطريقة وكل حاجة حسستني اني اهمهم

الناس التانية "النفاق الاجتماعي" احب اسالهم ليه؟؟ موتي وسمي حد يبقى لزج وييجي يقولى سوري نسيت عيد ميلادك بس عموما بما انه فات احب اقولك كل سنة وانتي..

ساعتها ببقى نفسي اقولها اهو انتي!

ياستي نسيتي المعاد انسي للسنة الجيه مش تيجي تقوليلي انا عارفة اني نسيتك بس مش هسمحلك تفتكريني نسيتك .. يلا نمثل سوا اننا فاكرين بعض واننا صحاب!

ولله ما فاهمة الناس دي

ماعلينا يسألوني بقى "تتمني ايه يا حلوة؟؟" وياحلوة دي مش عشان انا حلوة ولا حاجة لا هي بتتقال كدة بما ان اللى بيسالني دايما بيبقى اكبر مني فحلوة بتبقى دلع ينم على الصغر.

"اتمنى ايه!! طب ارد اقول ايه؟؟ اتمنى شوية ضمانات مش مضمونة.. اتمنى حد يضمنلي بكرة.. ضمان ان بكرة مش هيغدر بيا.. ضمان اننا مش راح نتفارق.. ضمان اني راح اشوف اللى فارقوني وتعبني فراقهم واني مش راح افارق تاني حد يعز عليا

اتمنى احتواء ابدي

اتمنى حد يديني ضمان اني مش هحس بذنب تاني.. اني هعيش بدون ذنوب.. حد يضمنلي ان صوت الضحكة هفضل سامعاها في ودني.. ان دموعي تبطل تنزل بسبب وبدون سبب.

عشرين سنة مرو تمام.. مر عليا فيهم ناس كتير.. ناس جم وناس راحوا وناس فضلوا.. وناس غيروني وناس غيرتهم.. افتكر كل ما كنت اصاحب بنوتة جديدة كانت طريقة ضحكتي تتغير وتبقى زيها.. لحد ما ثبتت للاسف على الضحكة الشيطانية الماردة الحالية..

حسه انى فارقت فئة الناس اللى مش بتتحاسب على حاجة.. طول مانت تسعتاشر ولا تمنتاشر اى حاجة بتنتهي بالتاشر دي كنت تنط ولا تجري ولا تصرخ محدش بيلوم عليك وكأن الـ "تاشر" دي فئة العبط اللى هو انت هتدق عليه ده تاشر يعني!

بالرغم من ان ناس هتعتبرها اهانة فهي للاسف مدح جامد اوى في سنكو.. لانك اول ما بتم العشرين بتحس انك لازم تكبر بقى وميصحش وعيب وانتي كبرتي.. يعني ايه تنطي؟ اما للبنات فالكعب العالي بيبدأ يقتحم حياتكو بشكل اوسع

وانا طول عمري اكره الكرافت والكعب العالي "اي حاجة تنم عن الرسميات" ونفسي برضه اقابل أحمدي "الاخ بتاع البساط الاحمدي ده"

نهايته اهو عيد وعدى ووقت وبيعدي.. والرك عللى بيعمل فرق.. عموما معتقدش ان بوست زي ده هيعمل وياك فرق.. اعتبرني كنت بفضفض ووقعت عليك القرعة عشان تسمع!

لامؤاخذة.. ازعجت سيادتك!