السبت، مايو 10، 2008

وصايا العرافة المحكمة




لم تفصح لي عن اسمها، فبحكم معارفها الانسية والجنيه اشفقت عليّ من أن اعلم ماهيتها الحقيقية، ولاني لم اؤمن ابدا بتلك التخاريف آثرت الصمت وتركت سر اسمها الحقيقي دون كثرة استفسار، وبعد كثير من الخزعبلات والتصرفات التي توحي كثيرا بالجنون فضلا عن التواصل مع الجن بدأت الحديث.. بعد طول انتظار يكاد يصل الى حد الملل.

"
هناك جن ما يوسوس لبعض من الأنس ليسلطوا عليك كي يضمنوا تحقيق ما أقوله لك، فلا تبدي عدم الاكتراث كثيرا

ليس مكتوبا عليك الابتسام والفرح، ستدفعين ثمن كل ابتسامة تخرج من ثغرك، ولا تتحدي الاقدار كثيرا فلست مؤهلة لتلك النوعية من الحياة.

لن تتمكني من ارتداء القناع طويلا.. فسرعان ما سوف يتساقط وحده.. بشرتك ليست جافه بشكل كاف لتعدك ببقاء القناع طويلا (وكأن المشكلة مشكلة بشرة.. أليس هناك كريما ما لعلاج تلك النوعية من البشرة؟!!)

هي ليست الحادثة الاولى في حياتك، فالحياة مليئة بالحوادث وكما تمت الحوادث الأولى في صمت ولم تفصحي عنها، ستموتين في واحدة اخرى في صمت وهدوء تام"

وفي هدوء تام.. قررت الانسحاب.. اذ بدأت كلامها بالموت والغم والحزن، فما سوف يأتي بعده سيكون أكثر غما.. حسنا، شكرا، وتحياتي للجن والانس وكل من يضمن او لا يضمن هذا الكلام.

انطلقت وكلمات اغنية عبد الحليم حافظ تتردد في اذني
فطريقك يا ولدي
مسدود
مسدود
مسدود

الخميس، مايو 01، 2008

دوري مصارعة المرشحين

مرشح للرئاسة وتريد الفوز.. هل هناك افضل من الكوميديا لجمع اصوات الناخبين؟


رغم ظهور مرشحي الحزب الديمقراطي باراك اوباما وهيلاري كلينتون في كافة البرامج الحوارية الأمريكية تقريبا، إلا أن عدد محدود من البرامج استطاعا أن يظهرا فيها جانبهم الكوميدي، لتتحول معركة الرئاسة الامريكية الى دوري كوميدي.



الجولة الأولى:
في أكتوبر الماضي استضافت "إلين ديجينريس" أوباما في برنامجها الحواري "Ellen" والذي ما أن ظهر اوباما على المسرح حتى فاجأ الحاضرين برقصه على ايقاع اغنية دخوله، وشاركته إلين الرقص لتبدأ موجه من الضحك الهيستيري في الحضور، ولقبته إلين بـ"أفضل راقص في مرشحي الرئاسة حتى الآن" أثناء إلقاءها إحدى الدعابات.

الجولة الثانية:
في نوفمبر الماضي ظهرت هيلاري في برنامج Saturday Night Live الامريكي والذي يعرض على شبكة NBC حيث شاركت في فقرة خصصها البرنامج للحديث عن المرشحين السياسيين، وقامت بتقديم فقرة مع ممثلة تقدم شخصيتها، لتظهر هيلاري وشبيهتها معا وتبدأ هيلاري في إلقاء بعض الدعابات معها.


الجولة الثالثة:
في مارس الماضي في نفس البرنامج "Saturday Night Live" شارك أوباما في نفس الفقرة الخاصة بالمرشحين السياسيين، حيث قدم البرنامج مشهد لحفل عيد القديسين ظهرت فيه أحدى الممثلات وكأنها هيلاري كلينتون مرتديه زيا تنكريا كإحدى الساحرات، وفي المشهد تذهب هيلاري لتفتح الباب ليظهر شخص يرتدي قناع "باراك اوباما" وعندما يرفعه الممثل يكون بالفعل المرشح الديمقراطي اوباما والذي استغل ذلك المشهد ليوضح انه ليس لديه سوى وجه واحد واذا ماتنكر فسوف يرتدي قناعا يشبه وجهه ايضا دليلا على شفافيته ومصداقيته.

الجولة الرابعة:
في إبريل الماضي استضاف "جاي لينو" هيلاري في برنامجه "Tonight show" حيث فاجأ "لينو" الحاضرين بموسيقى فيلم "روكي" الشهيرة لتصاحب هيلاري في دخولها بسبب وصفها لمعركة الانتخابات بأنها تشبه مباريات المصارعة التي شاهدها الملايين في سلسلة أفلام روكي، وتلى ذلك عدد من الدعابات التي أطلقتها هيلاري خاصة حين سخرت من تعرضها لمحاولة إغتيال من أحد القناصين في البوسنة وقت أن كان بيل كلينتون رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

نتيجة المباراة:
أوباما 1
هيلاري 0

فرغم ظهور كلا المرشحين في أغلب البرامج وحرص كليهما على إظهار الجانب المرح فيهما إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية لاتزال تصف هيلاري بالمرأة حادة الطباع، الأمر الذي جعلها تكثر من ظهورها في البرامج الحوارية ربما تحاول تغيير صورة الشخصية الحادة التي وصلت لوسائل الإعلام، أما أوباما فوسائل الإعلام -حتى الآن- تصفه بالسياسي المرح.

لايزال الدوري قائما وربما تتغير نتيجة الفريقين في المباريات القادمة والمستمرة منذ الآن وحتى نهاية الانتخابات الرئاسية.
-------------------------------------
أعلنت مؤخرا هيلاري كلينتون عن انسحابها من سباق الانتخابات الرئاسية الامريكية، وقررت ترشيح نفسها لمنصب نائب الرئيس الأمريكي
حلل السياسيون موقف هيلاري بالدهاء السياسي، فالتوقعات عن اغتيال اوباما اذا فاز بالانتخابات الامريكية مرتفعة جدا، هو اول رئيس "باعتبار ماسيكون" امريكي من اصل افريقي، ولن يكن أغلى على الأمة الأمريكية من كنيدي مثلا.

الأربعاء، أبريل 16، 2008

هذي

لعلك لن تفهم شيئا.. وانا كمان
واحد حياته المهنيه كويسة.. الشغل تمام وحياته العملية تمام بس مش راضي
تعبان.. ناقصه الحبيبة.. وييجي يشتكي غياب الحبيبة
وواحد بيحب.. بيموت حبا.. بيتنفس عشق.. ومع ذلك بيشتكي
تعبان.. ناقصة الشغل.. مخنوق م الشغل ومش راضي ع الشغل
كل واحد فيهم مستني الحاجة اللى ناقصاه ومتصور انه لما هيكمل اخر قطعة في بازل حياته هيعيش الحياة الكاملة
هيعيش حياة سنووايت والامير بعد ما تغلبوا على الساحرة الشريرة

امتى هنعيش مرتاحين؟؟ امتى هما هيعيشوا مرتاحين؟؟
مين قالك ان بعد ما الاميرة والامير اتجوزوا محصلش عندهم مشاكل؟؟
مين قال ان اخر قطعة فى البازل هتكمل حياتك؟؟
مين قالك اصلا انها اخر قطعة فى البازل؟؟

عايز رأيي؟؟ فكك م البازل.. واستمتع بيها حتى وهي ناقصة.. خاف اوى وحرص اوى واحتضن اوى كل القطع اللى عندك عشان متفقدهاش وانت بتركب القطعة الاخيرة
حياتك ناقصة اه.. تعبان وجزء ناقص اه.. بس حاسب لكله يروح

الغريب بقى ان الشريحة التالتة لا عندها الحبيبة ولا الشغل وبيقولو اهو.. بكرة البازل تكمل.. مع ان معندهمش حاجة يخافوا عليها
اما الشريحة الرابعة واللى دايما بتبقى محسودة عندها الحبيبة والشغل.. والأمرّ انه مخنوق من كتر الشغل اللى بيشتغله عشان يكفي الست، ومخنوق من كتر الحب اللى بيديه عشان ميحسسهاش بالنقص، وفى الاخر برضه مخنوق وتعبان وبيشتكي
محدش عاجبه حاله

ايه بقى لازمة كل الكلام اللى انا قلته ده
ولا حاجة.. فكك من المدونة دي كلها على بعض هي كمان

الخميس، مارس 13، 2008

مبارك ممثلا

اكتشفت بالصدفة البحته الكليب ده من فيلم وداع في الفجر
واللقطة طالع فيها حسني مبارك وكان شاب صغير

الجمعة، فبراير 15، 2008

نقطة فاصلة

جرعة زايدة من مورفين الهروب من الواقع جعلني اشاهد بشكل متتالي الافلام التالية





وبعد انتهاء الجرعة ومفعول المورفين والعودة الى ارض الواقع جاري البحث عن واحدة من النقاط الفاصلة التي تحيل الحياة من حال الى آخر واحاول ان اخرس ذلك الصوت الصارخ في رأسي "محلك سر" دون جدوى.

الاثنين، يناير 28، 2008

السبت، يناير 19، 2008

ماعاد الحديث يجدي


هي ترفض الحديث.. فلم يعد يستهويها حديث الاحلام الضائعة والخيبات المتكررة ورغم انها تحدث نفسها الف مرة في اليوم الا انها صارت بارعة في التكتم على الامر معلنة بإيماءاتها الصغيرة ان كل شيء على مايرام وتستجدي الاطمئنان على الاحوال ممن حولها وهي مدركة تماما الى انهم جميعا لايعرفون الغيب ولا يملكون طمأنتها ان كل شيء سيكون بخير.

لانها ترفض الحديث.. فلن تفصح عن يأسها المكتوم، ولن تعلن عن هذه الفوضى التي تغلف حياتها الآن وحين يأتي السؤال مباشرا اكثر من اللازم لتسألها عما تطمح –هي- اليه لن تجيبك بانها تبحث عن الاستقرار على كافة المستويات وانها ملت من التشتت بين نواحي الحياة، ستلتزم بملامح جادة هادئة وصمت ملائم او ربما ستلقي دعابة ما بما تسميه "صنعة لطافة" وتضحك انت او تبتسم وستنسى كيف كان الحوار من الاساس.

"وهل للحديث جدوى؟؟ متى غير الحديث الظروف والاحداث؟؟ هو تعليق على الاحداث لا يسمن ولا يغني من جوع.. وتنخدع انت بكل سذاجه بنظريات علم النفس ليقنعوك بان الحديث يريحك مما يكبس على انفاسك.. لو كان الحديث يريح لتحدثت الى مالانهاية.. استجمع شجاعتك وانه الحديث ولاتطيل الكلام.. اوتعلم شيئا؟؟ قد مل الناس الحديث".


الأحد، يناير 06، 2008

what weather are you ;)






You Are Sunshine



Soothing and calm

You are often held up by others as the ideal

But too much of you, and they'll get burned



You are best known for: your warmth



Your dominant state: connecting

Risk


you should have some risks at least to feel that you are alive, otherwise what is the point of being such a human


"Big things happen to those who dream big"
just refuse to be one of those guitars that they have never been played by

الاثنين، ديسمبر 31، 2007

No-where

شوفي قد ايه



يا بخت من يقدر يقول

واللي في ضميره يطلعه

يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام

وكل واحد يسمعه

يقف في وسط الناس ويصرخ : آه يا ناس

ولا ملام

ييجي الطبيب يحكي له ع اللى بيوجعه

يكشف مكان الجرح ويحط الدوا

ولو انكوى

يقدر ينوح

وانا اللي مليان بالجروح

ما اقدرش اقول

ما اقدرش ابوح

والسهم يسكن صدري ما اقدرش انزعه

شوفي قد ايه ؟

احنا النهاردة إيه فى أيام السنة .

شتا والا صيف ..

وفين انا ..

إيه اللى وصلنى هنا ..

أنا صاحب البيت والا ضيف ..

صوتي انحبس ..

ما اقدرش اقول ..

ما اعرفش حاجة عشان اقول ..

ما اعرفش غيرك انتى بس ..

يا بت يا للى ف حبك العقل اتهوس ..

مكان غريب ..

كأنه سجن كأنه مخدع لحبيب ..

كأنه بير ..

شباك حديد وعليه ستاير من حرير ..

والريح بينفد منه زى المسامير ..

الريح عوى ..

قلبي انقبض ..

قلبي اتلوى ..

الشمس تلج اصفر شعاعها صاروخ هوا ..

الضلمة تلج اسود كتير ..

ألوف ألوف القناطير ..

خبينى فى شعورك يا بت ..

أحسن عروقى اتخشبت ..

شعرك خشن زى الحِرام الصوف يا بت ..

خبينى فيه م الزمهرير ..

ونيمينى فى السرير ..

دخل النبى بردان خديجة لَفته ..

حطت عليه غطيان لحد ما دفته ..

دخل النبى بردان وقال: فين الغطا ..

البسمة غطت شِفته ..

للعبقري صلاح جاهين

السبت، ديسمبر 29، 2007

من 20 سنة


هييييه.. ولله والواحد كبر وبقى يتحسبله حساب.. لاحساب بجد يعني مش مجازا.. حساب جاري وودايع وكلام كبير كدة
في عامي الواحد وعشرين احب افتكر التطور اللي ظهر عليا بما اني بقيت م الراشدين وكدة.. اكيد مش هقعد احسب الغم والهم اللى حسيت بيه على مدار سنة يغور يعني.. خلينا فى الحاجات الحلوة.. الواحد ايه غير ذكريات وشوية حاجات فوق بعض كدة
اسباب كتير تخليني مبسوطة ان كل الحاجات دي حصلت قبل ما اتم الواحد وعشرين وابقى من الراشدين

اتعلمت سواقة وطلعت الرخصة وبقيت بتخانق مع الخلق بالعربية وجربت نفسي في شوية حوادث على قدي
خلصت كلية واتخرجت وطلعت عيني وعين اللى جابوني فى تطليع الشهادة وطلعت الحمد لله
باعتبار ما سيكون هنهي مرحلة شغل سخيفة كانت فى حياتي.. وربنا يسهل واعرف اخلع منها.
حد مهم في حياتي علمني ان مش كل الفرص بتيجي على مقاس الناس وان مهم الواحد يقدر يقول لا في وش الاغراءات ومفيش حاجة اسمها فرصة متتعوضش.. (اشكرك بجد).
عملت شغل في مجلة جود نيوز سينما افتخر بيه مع اني مكملتش فيها اكتر من 6 شهور حتى الان ، والاكثر فشخرة طبعا الملفين اللى عملتهم واحد بصحبة محمد قرنة والتاني اول ملف اعمله لوحدي وربنا يستر.
هو انجاز عبيط اوى يعني بس هتحس بيه كل واحدة بتعشق الكوتشي.. بس بقيت بعرف امشي بكعب .. واقدر دلوقتي اقف بفخر واقول لعيالي انا يا ولاد عشان امشي بكعب قعدت 20 سنة بتعلم D:
من ساعة ما تميت 20 لحد الـ 21 خسرت ناس زي الفل وكسبت ناس زي الفل وسعيدة جدا باللى خسرتهم وسعيدة اكتر باللى كسبتهم وطايرة م السعادة بقى باللى اثبتولي انهم صحابي بجد ولسه انا وهما صحاب .. واهو الكل كسبان :)

مش قادرة افتكر اكتر من كدة .. بس احب اتمنى قبل ما اتم العام الـ 23 تحصلي شوية حاجات حلوة تانية (ايوة يعني في خلال سنتين من دلوقتي) واهو ربنا يسهل:
ابقى ثابتة في شغل انا راضية عنه وعن ناسه
ابقى سافرت ايطاليا وجيت واحكي عن التجربة دي
ابقى مخطوبة او متجوزة او متطلقة D: واحكي برضه عن التجربة دي ههههههههههههههههههههههههههههه
ابقى رايحة جايه بزكزوكة بتاعتي
اكون عملت حجة او عمرة على الاقل ....
يلا مين عارف بقى.. يامين يعيش :)

الثلاثاء، ديسمبر 18، 2007

عيد سعيد :)


كل سنة وانتم طيبين :)

الأحد، ديسمبر 16، 2007

في عامه الثالث والعشرين


مني.. إليه،

في عامه الثالث والعشرين..

يتذكر انه منذ خمس اعوام لم يكن ليصبح هذا الرجل / الشاعر ، ولولا وهم الثانوية العامة وغدر بعض الرسوم الهندسية لكان في صحراء مقفرة تضغط على رأسه خوذه ويغط في التراب والرمال من اجل بضعة رسوم هندسية.. فلعنة الله على الرسوم الهندسية وتحيا القرارات الفجائيه، ويتذكر الجريدة وصاحبها وهدوء استقبال القرارات المصيرية.

يتذكر انه لم يحتفل بعيد مولده منذ العام التاسع عشر وفيه شعر انه رغم العشق ورغم الخوف ورغم الحزن ورغم الفكر طفل يلهو يتسلى بالموج قليلا ثم يدير إليه الظهر.

يتذكر منذ اربعة اعوام حين كان الرجل الغامض يرتدي الف قناع متغير وقناع الشعر وحده ثابت، حين آمن من البدء ان الحياة ارتجال وان الغرام قضاء والله شاء فلا يعلم لماذا يحب بالاساس، ورغم كثرة الاقنعة، يبقى قناعا واحدا لا يود الذهاب، وتبقى ملامح الطيبة وحدها ترفرف حوله كقديس لايعلم انه المختار.

يتذكر منذ ثلاثة اعوام حين بدأت احد المعارك النسائية.. وبعضا من ضغط عال وامنية لم تكتمل لكلينا.. يتذكر ديوان باهداء بارد يدخل تحت بند المجاملة.. ورحلة مع بعض الاشباح لسيوة.. ويعترف بانه يتلحف النسيان وحين يرى العيون تربصت، كي يفقد الوجه الملامح والصور وكانه هو من نسى!.. وينتهي الفصل كنهاية احد الافلام الدرامية موت مأساوي وهروب من الرفاق وتغيم الغربة على الاجواء.

يتذكر منذ عامين.. حين عاد شخص جديد.. حين طلب منها بعض الحقيقة

قولي لهم ..

بأنه لمّا يكن يوما كما ادعوا
فظا غليظ القلبْ
وأنه أحَبْ
وأنه جبانْ
يغادر الأحبابَ قبل أن يغادر المكانْ
معلّقا على مشاعلِ الوداعِ والرحيلْ

وحين طاردتهما بعض الدواجن في احد الاحياء الفقيرة، وتمر الوقت ليعرف انه ماعاد الحلم يكفي ويحاول ان يكتب افضل، وتضم سطوره بعضا من رحيق انثوي ويتهمه الرفاق بتغير الحال.. وما كاد العام ينتهي حتى يتغير الحال وتستمر اسطورة الفقد.

يتذكر منذ عام واحد حين فتح الملف السياسي الشائك "شرارة الاحتلال" ويعلم ان هناك الاخطر منه، وحين تعرف على عاصمة الجمال، وحين علمها معنى "ذاكرة بلون البرتقال" فلم تكن تعرف لهذا اللون معنى بعد او ربما كانت فقدته.. وحين عرفت السطور له توقيع فبات اسمه في السطور مارقا يحفظه بعض القارئين ويختلفون في الهاء والتاء المربوطة.

وفي عامه الثالث والعشرين يعود طفلا يحتفل بميلاده، لايدر اي عام ينتظره، قد يغيم عليه بعضا من احزان الماضي.. قد يغمره بعضا من لون البرتقال، وقد تحتفل بك العاصمة الفرنسية قدر عام او اثنين، فالحياة -كما آمنت- ارتجال.. فاطمئن صغيري.. فهذا العام ليس مثل كل الاعوام السابقة.. هذا العام الرب يرعانا من السماء.. والملائكة حولنا تحرسنا.. واذا الله شاء.. فسيغمرنا لون البرتقال.. وسيؤمن لنا مكانا في السطور بتوقيع لن يختلف حوله الرفاق.. ولن يعد الحلم يكفي.. لان الواقع سيستحيل الى جنة في السماء.

كل عام وانت الافضل دوما

** ليس كل ما كتب ينسب إليّ.. فهناك عدة اقتباسات لاحصر لها من قصائد "صاحب الاهداء"
** الصورة صنع ايديا وحياة عينيا :)

الأربعاء، ديسمبر 12، 2007

In the mood for LOVE

The holiday! What a holiday
Allow me to have this quot:
"In movies, We have leading lady and best friend.. and you are a leading lady but for some reason you behaving like a best friend.
You are right.. you supposed to be your leading lady for your own life for God's sake"
10 اسباب تدفعك للمشاهدة:
السبب الاول والتاني والتالت موسيقى الفيلم الخرافية.. مش لايقالها وصف مناسب غير انها اكتر من ساحرة.

رابعا: حتى لو مكنتش بتحب ومش في موود حب ومش طالباها رومانسيه.. هتحب الفيلم ويتحول مودك لرومانسية مبهجة بشدة.
خامسا: الفيلم فيه لقطة واحدة بس لداستن هوفمان ضيف شرف.. واللقطة كفيلة انك تتخض انك شفته في اللقطة الصغيرة دي.

سادسا: كمية الانسانية فى الفيلم مش طبيعية.
سابعا: رغم ان الطقس دوما "تلج" بمعنى الكلمة حيث ان توقيت الفيلم في الكريسماس عز الشتا الا ان الدفء الذي يحمله الفيلم كفيل بانه يخليك تتخلى عن البطانية اللى هتفكر انك تدفى بيها فى اوله.
ثامنا: الفيلم يستطيع اقناعك ان ليس كل قصص الحب تحمل عقدة معقدة غير قابلة للحل تنتهي بعودة الحبيبين.. يمكنك مشاهدة قصة حب بسيطة عقدتها بسيطة تحل بسهولة وتنتهي بنهاية سعيدة.
تاسعا: لو كنت بتحب اي واحد من الرباعي "كيت وينسلت، كاميرون دياز، جود لو، جاك بلاك"
عاشرا: اللمحة الكوميديه في الفيلم بسيطة ومش مكثفة ولطيفة فعلا.. ستجد ابتسامه تفرض نفسها على ثغرك دون ان تشعر.

السبت، ديسمبر 08، 2007

لذوي الطموح العالي ratatouille




هو ممكن تلاقي فيلم لشركة Pixar ويبقى وحش؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

when he decide to have a dream.. his dream was big
"anyone can cook"
Even when his dream was against his nature.. he kept up doing it

Even when he knew he is so small in this big world

Even when he knew he would have to ally with the enemy

but he kept up doing it coz of his adore to cooking

he created his own home where he could achieve his dream

make his own friends.. even when they were imaginary

if you'd like to see a journey for achieving a big dream that is seemed to be impossible.. you should watch this movie
RATAOUILLE






Have you ever seen France like that before?

الخميس، ديسمبر 06، 2007

الرقابة / الشرق للتامين.. كله واحد


ضربوا الاعور على عينه قال "ماهي خربانه خربانه" المثل ده هو السبب الوحيد للبوست ده

اصل خلاص كدة كدة خنقوني ومش راضيين يدوني اي داتا طب احكي بقى بدل ما انا كابته في نفسي.

اتطلب مني اني اروح الرقابة المصرية للمصنفات الفنية برئاسة "علي ابو شادي" عشان اجيب منها احدث السيناريوهات اللى اترفضت، رحت من شهرين وانا متاكدة طبعا اني ولا هعرف اجيب حاجة "مهي عمر ما الحدايه حدفت كتاكيت يعني" قلت اروح واعمل اللى عليا وخلاص.

المهم رحت فعلا وكعادة كل مشوار لاول مرة بروحه تهت توهان فظيع وقرفت "الولد اللى اداني العنوان" لحد ما وصلت بالسلامة.. والواقع ان مش جهلي بالمكان كان بس السبب فى اني معرفتش مكان الرقابة، الرقابة اصلا عاملة تمويه.

يعني انت هتلاقي يافطة مكتوب عليها الشرق للتامين.. منين بقى ممكن ييجي في ذهنك ان الشرق للتامين هي دي الرقابة؟؟ هتشم على ضهر ايدك مثلا؟؟ هما برضه اذكيا بزيادة يعني او نقدر نقول انهم حويطين تلات حبات.. اكيد اليافطة دي مش كدبة ابريل يعني.

المهم بيافطة ومن غير اديني وصلت والسلام، سبت البطاقة بصورة المتطلقة اللى فيها ودخلت على قسم الادارة العربي.. قابلت هناك واحدة شكلها سمح خالص، قلتلها انا جايه من مجلة ما وعايزة الافلام اللى اترفضت من عندكو، خلصت كلامي وكل ما يتعلق للسماحه بصلة اتمحى من على وشها.. رفعتلي حاجبها وهي متنحة وبكل قوة "نعم؟؟! عايزة ايه؟؟"

طبعا الست مش مصدقة ولها حق يعني.. يعني ايه صحفي يروح ياخد الافلام المرفوضة.. ده اللى قدم الافلام شخصيا مش عارف فيلمه راح فين، يبقى واحدة جيه تقولها صحفية وخلاص هتديهالها؟؟

المهم الست قالتلي بعد ما صدقت بجد هدف زيارتي الكريمة ليهم ان ببساطة ممنوع اعرف الحاجات دي.

ببراءة شديدة انا كمان قلتلها اني كلمت على ابو شادي من يومين وكنت بساله على سيناريو افلام "بس كانت الساعة 12 بليل" والراجل كان عايز ينام فقالى بكل تهزيق "مش معقول يعني هتصحيني عشان تساليني على سيناريو فيلم روحي الرقابة واسالي هناك وهما هيقولولك"

ياسلااااااااااااام.. هو اداني الكلمة السحرية "هيقولولك"

والدليل "هيقولولك" اهي الكلمة دي هي اللى عملت الشغل كله.. قلتلها قالى "هيقولولك" فلازم تقوليلي بقى (حقي يعني)

الست سكتت شوية.. وقالتلي بصي.. انا هبعتك للمساعد بتاعه ولو هو قال اديكي الافلام هديهالك.. قلتلها ماشي

طلعت فوق وانا ايدي على قلبي وربنا يستر وكل الادعية اللى حافظاها قلتها، دخلت للراجل السمح برضه قلتله اللى انا عايزاه سكت وسالني انتي شغالة فين.. قلتله قصة حياة المجلة ومين عملها ومين بناها ومين سواها وكل حاجة وذكرت طبعا الكلمة السحرية لما كلمت علي وقالى "هيقولولك".

الراجل سالني مرة تانية "هو قالك هيقولولك" قلتله اه ولله دانا لسه مكلماه اول امبارح حتى كان عايز ينام"

قالي ماشي.. وراح مسك التليفون انا قلت بس خلاص هيكلمه وهيقوله ولا اعرفها وهترمي بره المكان وجه ساعتها في بالي فكرة واحدة ازاي الحق اخد بطاقتي قبل ما اتهزق.

بس لستر ربنا لقيته بيكلم الست اللى كنت عندها وقالها يا استاذة بقى تجيلك المودموزيل الامورة دي وتقولك من طرف ابو شادي ومتديهاش اللى هي عايزاه؟؟

ولو اني مش من طرفه ولو اني لا امورة ولا نيلة بس بما انه قال كدة من عنده خلاص.. معقول اقوله انت غلطان؟؟ طبعا لا.. الشعب المصري دايما متكفل بزيادة الكلام من عنده ومادام الكلام في صالحي زود يا سيدي زود ولايهمك.

اللطيف اني نزلت وخدت اللى انا عايزاه وخدت بطاقتي حبيبتي ومشيت وانا في قمة سعادتي.. وكنت حسه اني مش هعتب المكان ده تاني.

وفعلا لما رحت الشهر اللى بعده الست قالتلي علي منع الحديث مع اي صحفيين ولازم بامر منه شخصيا.. وطلعت كلمته ع الموبايل قالى بكل ظرف الحقيقة "هو ظريف اصلا اوى"

(انا معنديش سيناريوهات اترفضت الشهر ده عشان اديهالك، اعملك ايه يعني؟؟)

صحيح هيعملي ايه؟؟ مش كفاية شهر، مش كل مرة تسلم الجره

عامة.. الموضوع ده تحديدا انا حسيت اني عملته ببركة دعا الوالدين

الخميس، نوفمبر 22، 2007

الفطور عند تيفاني breakfast at tiffany's


بين عدد من الافلام الرومانسية.. لن تجد فيلما كلاسيكيا رائع مثل هذا.. "الفطور عند تيفاني" هي رواية بالاساس تحولت لفيلم فيما بعد، والفيلم غير في ترتيب اسلوب حكي الرواية





قصة الفيلم تدور حول "هولي" الفتاة المرحة والتي لا تلقي بالا لاي شيء سوى حفلاتها الدائمة، والتي جسدتها اودري هيبورن
هولي ايضا تحمل ماض غير معروف وتسكن فى احد العمارات حيث تتعرف على جارها الذي يقع في حبها ولكنها تؤمن بالحرية فترفض ان تسجن نفسها في حبه.. وبعد معرفة ماضيها وانها كانت متزوجة وهربت من زوجها بعد ان حاول ان يمتلكها ويقيد حريتها تبدأ علاقة هولي بجارها تزداد.. وتقرر هولي ان تقطع تلك العلاقة التي لاترى منها امل حيث يعمل جارها كاتب روايات وهي لا تعمل بطبيعة الحال


تتعرف هولي على احد الاثرياء ويقررا الزواج الا ان بعض المشاكل التي تقع والاحداث تفضي بالزواج الى الاستحاله وتعود هولي الى حيث بدأت من الصفر لاتملك شيئا، تفقد اعصابها وتنهار الا ان جارها الذي يحبها يشفق عليها ويعرض عليها الزواج وتوافق في النهاية بعد حديث عن معنى الحرية ومداها وفلسفة الحب والحرية


الموسيقى التصويرية للفيلم اكثر من رائعة، كلاسيكية كما حال الفيلم تمام، قد لاتخرج الموسيقى عن استخدام اله واحدة فقط فيها الا انها كافية لان تجعلك حين تسمعها مرة ثانية ستتذكر فورا وقوف "هولي" امام محل تيفاني للمجوهرات صباحا بعد احد حفلاتها الساهرة لتفطر امام المحل كوبا من اللبن وكرواسون وتنتهي منهما لتمضي الى شقتها.

الفرق بين الرواية والفيلم ان الفيلم احداثه تسير بالتسلسل الطبيعي والمنطقي الا ان الرواية هي سرد من جار "هولي" بعد ان فقدها يحكي كيف قابلها وماضيها وكل تلك الاحداث، ثم تتطور الرواية ليعودا لبضعهما البعض
ان لم تكن قد شاهدت الفيلم او قرأت الرواية ، فافعل واحدة منهما على الاقل، فكليهما يستحق.. وكفاية يعني ان اودري هيبورن في الفيلم اصلا


الجمعة، نوفمبر 09، 2007

يلانهرب من هنا

يلا نهرب من هنا يلا نبقى لوحدنا



المكان دا مش بتاعنا والزمان دا مش لنا



يلا على ابعد جزيره نشرب مالمطره الغزيره

دا الامير انا والاميره انتى والكون ملكنا*

يلا نسكن اى غابه نلقى فيها وحوش غلابه

دى التعالب والديابه مش هتسرق حلمنا

همشى لما الليل يليل قولوا خواف قولوا عيل

قلبى شايل مش قليل ليه نشيل على قلبنا

يلا نهرب من سكوتنا يلا نطفش من بيوتنا

حتى لو ف الرحله موتنا تبقى موته حنينه

يلا نهرب من هنا



القصيدة عرفتها من محمد قرنة وصاحبها "محمد بهجت" اللى كان بيكتب زجلو كليب فى جريدة الاهرام لو حد فاكر.

* البيت ده مكسور..

الجمعة، أكتوبر 26، 2007

تصبحو على حضن دافي

بحس بالوحدة في ايام غريبة قوي.. وبكره الوحده جدا

متفهمش ليه فى اكتر ايام بتكلم فيها الناس وتهرج مع اغلبهم ويحسو انك فراشة طايرة من السعادة في اليوم ده تحديدا بتروح وانت مليان كآبه غريبة

كأنه مينفعش يفلح ظنهم فيك وتكتشف انك مش مبسوط زي ماهما تصوروا

حتى الاشخاص اللى متعود تستنجد بحضنهم في اليوم ده تحديدا مبتلاقيهمش.. وتصعب عليك نفسك اكتر

تبدأ تفكر.. هو انا اصلا كنت مكتئب وكنت بداري بالتهريج؟؟ ولا انا كنت كويس وعادي وكتر التهريج خلاني افكر في حالي؟؟

بعد كوم تفكير.. تتعب اوى.. وترمي جسمك ع السرير تقول هكمل تفكير عليه.. بس النوم يغالبك وترتاح من مخك ده

تصبحوا على خير